اليوم كاي يوم يعبر بلا صوت وبلا صورة وبلا حضور ولكنك لم تكن الا شمسا وقمرا وقبلة كل انسان يعلم انك الصورة وصاحب الصوت واول الحضور
لقبت بالضيف وكان الله الله سخر لك هذا اللقب لتسمو باعلى اايات التجلي والتخلي ,كنت البلاد صاحب الارض من فوقها وتحتها وفي كل ازقتها
كنت الظل الذي ننجوا اليه عندما تشب نيران الكيان فكان صوتك يحاضر قلوبنا بيقين ويلتقت حواسنا كلها وكانها نظرة اللقاء الاول
لم نعرف ذلك الوجه الذي كان الاب والسند لكنه كان من المسمات لا محاله
سنتين في ذكرى الافتداء العظيم تعبر كفراشة رقيقة تنسل بلا ضجيج
لست قليلا
ولكن عجزت كل السطور عن وصف مقامك الذي لم استع ان ابدا بحرفه الاول
هل ارواحنا تكفي لك يا كل الارواح
وهل الدماء تعطيك ما اعطيت للناس
لم تغيب لانك في عز الحضور غائبا
ولكن علمتنا ان الحضور له تعريف اخر لم يتقنه الا انتم
انتم ضجيج العالم وشوكة في جسد الاستعمار
انتم من سخر كل العالم تقنياته ليرى اثركم
انت القلعة التي لازالت كل قوى الاستعمار تنغرق في نفقها
انت الفرقان وحجارة السجيل
والعصف الماكول وسيف القدس والطوفان
وما بينهما اعظم
السلام على الضيف الذي لم يكن ضيفا
في ذكرى العامين على استشهاد
قائد الأركان العامة لكتائب القسام
محمد الضيف ابو خالد
