أصدرت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة “إسرائيل” (BDS)، اليوم الاثنين، بيانًا دعت فيه إلى مقاطعة وعزل جميع الأنشطة التي ينظمها “التحالف من أجل السلام في الشرق الأوسط” (ALLMEP)، مطالبةً الأحزاب الفلسطينية والأطر الشعبية والقوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني بالتصدي السلمي لهذه الفعاليات التطبيعية، والعمل على عزل المؤسسات والأفراد القائمين عليها.
ووصفت اللجنة، في بيانها، التحالف بأنه “إطار تطبيعي فلسطيني-إسرائيلي” صُمّم بخبرةٍ لخدمة أجندة الاحتلال، عبر محاولة فرض قبول الكيان الإسرائيلي كطرف طبيعي في المنطقة، بدلًا من فضحه كنظام استعماري عنصري. وأشارت إلى أن هذه الممارسات تتجاوز التطبيع السياسي، لتطال “استعمار العقول” ونشر اليأس بين الفلسطينيين وشعوب المنطقة، في محاولة لتقويض المقاومة الشعبية.
ولفت البيان إلى تصعيدٍ ملحوظ في نشاط التحالف خلال الأشهر الأخيرة، تجسّد في تكثيف تنظيم مؤتمرات وفعاليات تطبيعية متنوعة، الأمر الذي يستوجب، وفق اللجنة، موقفًا فلسطينيًا موحّدًا وحازمًا لمواجهته.
وأكدت اللجنة أن المؤسسات المنضوية تحت مظلة ALLMEP لم تعد تقتصر على أشكال التطبيع التقليدية، بل باتت تتماهى علنًا مع الجهود الإسرائيلية والدولية الرامية إلى إعادة تأهيل الكيان على الساحة الدولية، في وقت تواجه فيه “إسرائيل” عزلة دولية متصاعدة جراء سياساتها العدوانية.
وشدّدت اللجنة على أن مقاومة التطبيع تمثل واجبًا وطنيًا مستمرًا، غير أنها أكدت أنها باتت اليوم أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، في ضوء الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، والتصعيد الميداني في الضفة الغربية، والاعتداءات التي تطال لبنان ودولًا أخرى في المنطقة. ودعت إلى تكثيف العمل الشعبي والرسمي لعزل هذه الأنشطة وكشف القائمين عليها، صونًا للثوابت الوطنية وحمايةً للحقوق الفلسطينية.
