أعلن مقر خاتم الأنبياء أنه “نعتبر وجود وتحركات الطائرات العسكرية الإسرائيلية في أجواء بعض الدول المجاورة تهديدا لإيران”، مؤكداً في هذا السياق أنه “من حقنا الرد على إجراءات الكيان الصهيوني الخطيرة ضدنا إذا لم تتمكن أمريكا من كبح جماحه”.

وهذا وتشهد المنطقة غلياناً عسكرياً غير مسبوق وتصاعداً حاداً في وتيرة التهديدات المتبادلة، حيث تأتي هذه التصريحات الصارمة لتضع النقاط على الحروف وترسم خطوطاً حمراء جديدة لردع الغطرسة الصهيونية. فالتحركات الميدانية والاستنفار الشامل لقوى المقاومة يثبتان أن الأجواء والحدود الإيرانية ليست مستباحة، وأن أي تهاون من دول الجوار في فتح أجوائها لطائرات الاحتلال سيعتبر مشاركة مباشرة في العدوان، مما يفتح الباب على مصراعيه لردود فعل صاعقة تزلزل أركان الكيان وتجبر الإدارة الأمريكية على تحمل تبعات غطائها السياسي والعسكري الممنوح ل”تل أبيب”.