«لقد أوقعتُ إيران في شِراك الهزيمة، وجعلتها تترنّح على حافة السقوط، حتى باتت مستعدة لتقديم التنازلات تلو التنازلات، ولأول مرة منذ عقود، تبدي احتراماً عميقاً للولايات المتحدة ورئيسها؛ ألا وهو أنا شخصياً.

ورغم ذلك، آثر مجلس الشيوخ إجراء تصويت عبثيٍ وسيئ التوقيت حول قانون صلاحيات الحرب، ليوجه رسالةً إلى الراعي الأول للإرهاب في العالم مفادها أن الولايات المتحدة تستاء مما أفعله بها وتطالبني بالتوقف! وبفعلتهم هذه، قدّموا العونَ والراحةَ للعدو.

لقد انحاز أربعة من الجمهوريين الخاسرين إلى صف الديمقراطيين، حتى إن الإيرانيين تساءلوا بدهشة: “ما معنى كل هذا؟”

إن هؤلاء الأعضاء في مجلس الشيوخ قد عقدوا مهمتي وزادوها عسراً، إلا أنني سأنجز ما تعهدت به مهما كانت الظروف وبأي وسيلة ممكنة؛ فأنا دائماً أنجزُ ما أبدأ!»