في الأسابيع الأخيرة بالذات، صرت أخصّص وقتاً طيباً كل يوم لمشاهدة فيديوهات رجال الحزب القديمة والجديدة، وهم يخططون وينفذون.. ويموتون.
أتمعّن في وجوههم، وأستمع إلى كلماتهم، وأحفظ أسماءهم، وأتلو معهم آيات القرآن وأناشيد الفداء.
في الحقيقة، أدخل في حالة روحانية صافية، وأحسّ بالنور المحمدي، في مشكاة البيت النبوي، يفيض في قلبي وفي كياني كلّه.
ووسط حالة الإحباط والفرقة التي أضعفت الأمة، يأخذني رجال الحزب ونساؤه إلى مقامات محمدية من الأمل والتفاؤل والإيمان بالوحدة والتحرير.
يخطر على بالي عندها، في كل مرة، الشباب والشيّاب من أحبة معمر القذافي الذين واجهوا على أرض ليبيا جبروت حلف شمال الأطلسي الكافر، وعملاءه، وهم يضحكون ويتغنون بـ “المهاجاة” البدوية، وبعض آيات الصبر والجهاد.
“وين عيّطن عيّطن له
وكتّح تراب العلاوي.
وجن يقرنن في العننّة
زناكيل، والطبل داوي”
لن يفهم شيعة الجنوب اللبناني ما يتغنى به سنّة الصحراء الليبية.
ولكنها أهازيج الجهاد في معركة واحدة، وإن لم يفهم هذا بعض أهل المعركة أنفسهم!
كتبتُ قصائد في هؤلاء وهؤلاء، وخطّت يدي خيالاتٍ أدبية في جمالهم، وحدّثت أولادي عنهم، وكلمتهم بطمأنينة بالغة عن معمر وحسن
في الأسابيع الأخيرة بالذات، صرت أخصّص وقتاً طيباً كل يوم لمشاهدة فيديوهات رجال الحزب القديمة والجديدة، وهم يخططون وينفذون.. ويموتون.
أتمعّن في وجوههم، وأستمع إلى كلماتهم، وأحفظ أسماءهم، وأتلو معهم آيات القرآن وأناشيد الفداء.
في الحقيقة، أدخل في حالة روحانية صافية، وأحسّ بالنور المحمدي، في مشكاة البيت النبوي، يفيض في قلبي وفي كياني كلّه.
ووسط حالة الإحباط والفرقة التي أضعفت الأمة، يأخذني رجال الحزب ونساؤه إلى مقامات محمدية من الأمل والتفاؤل والإيمان بالوحدة والتحرير.
يخطر على بالي عندها، في كل مرة، الشباب والشيّاب من أحبة معمر القذافي الذين واجهوا على أرض ليبيا جبروت حلف شمال الأطلسي الكافر، وعملاءه، وهم يضحكون ويتغنون بـ “المهاجاة” البدوية، وبعض آيات الصبر والجهاد.
“وين عيّطن عيّطن له
وكتّح تراب العلاوي.
وجن يقرنن في العننّة
زناكيل، والطبل داوي”
لن يفهم شيعة الجنوب اللبناني ما يتغنى به سنّة الصحراء الليبية.
ولكنها أهازيج الجهاد في معركة واحدة، وإن لم يفهم هذا بعض أهل المعركة أنفسهم!
كتبتُ قصائد في هؤلاء وهؤلاء، وخطّت يدي خيالاتٍ أدبية في جمالهم، وحدّثت أولادي عنهم، وكلمتهم بطمأنينة بالغة عن معمر وحسن (و “جمال” قبل ذلك) في حكاية واحدة.
رجال الحزب ونساؤه اليوم يمثّلون البركة التي تحفظ هذه الأمة من الزوال، والرابطة الروحانية بيننا وبين غار حراء، والسبيل الذي يمشي بنا في أثر محمد إلى سدرة المنتهى.. حتى قوائم العرش.
حياهم الله، وحيا من حيّاهم، وانتمى إليهم / الدكتور موسى ابراهيم،،
