بيان صادر عن حزب التحرر الوطني #سوريا
لجنة التنسيق الداخلي
يتابع حزب التحرر الوطني ببالغ الغضب والإدانة الجريمة المائية الجديدة التي تُرتكب بحق شعبنا في الجزيرة السورية، ويعلن ما يلي:
- يدين الحزب بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبها النظام التركي المتمثل بالمجرم أردوغان، والمتمثلة بفتح السدود المائية في تركيا بشكل مفاجئ ومتعمّد، دون إخطار الجهات الفنية المختصة في سوريا وإدارة سد الفرات. هذا العمل العدائي الممنهج يهدف إلى إغراق القرى والبلدات السورية وتعطيش أخرى، في إطار حرب المياه التي يشنها النظام التركي على سوريا منذ سنوات.
- يدين الحزب كذلك سلطة الأمر الواقع لتواطئها وإهمالها، وتقصيرها في حماية الأهالي، وفي فتح العنفات المائية بشكل عشوائي على سكان محافظتي دير الزور والرقة. الأمر الذي تسبب بانجراف كبير في التربة، وتدمير للأراضي الزراعية، ووقوع شهداء من المدنيين العزّل. لقد أصبحت الجزيرة السورية منكوبة بالكامل، فوق ما تعانيه من تهميش وجوع وحصار ممنهج. وعليه، فإن حزب التحرر الوطني يحمّل المسؤولية الكاملة والمباشرة للنظام التركي وسلطة الأمر الواقع في سوريا عن هذه الكارثة الإنسانية والبيئية، وعن دماء الشهداء الذين ارتقوا نتيجة هذا العمل الإجرامي.
- كما يهيب الحزب بالجمهورية العراقية الشقيقة، حكومةً وشعباً، إلى التحرك العاجل لكشف وتوثيق الأضرار الجسيمة التي خلّفها هذا العمل العدائي التركي، والذي تسبب بكارثة مائية امتدت آثارها إلى محافظة الأنبار العراقية، وهدد الأمن المائي والغذائي لملايين العراقيين.
إن استخدام المياه كسلاح حرب هو جريمة ضد الإنسانية، وانتهاك صارخ للقانون الدولي والاتفاقيات المنظمة لتقاسم مياه الأنهار الدولية. ولن تسقط هذه الجرائم بالتقادم.
حزب التحرر الوطني #سوريا
لجنة التنسيق الداخلي
صدر بتاريخ 28 أيار 2026
