خمسون عاما على الرحيل،مازالت،وستبقى حاضرة .
” لينا النابلسي “
الولادة 26 / 1 / 1959
الشهادة 16 / 5 / 1976
هي الشهيدة الثانية لمدينة نابلس بعد هزيمة 1967 وسقوط الضفة الغربية، فقد سبقتها الشهيدة شادية أبو غزالة 1949-1968 الفدائية في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
ارتقت لينا / لينه، ابنة مدينة جبل النار برصاص عسكري من جيش المذابح والإبادة، بعد مطاردتها لمنزل صديقة لها من عائلة المصري، اقتحم القاتل المنزل، حطم باب الغرفة وأطلق رصاصتين على عنق وصدر لينا، التي استشهدت على الفور، قبل وصولها للمشفى.
حاول جنود العدو سرقة جثمانها، لكن شباب المدينة البواسل تمكنوا من إعادتها لمنزل العائلة، الذي انطلقت منه جنازة التشييع المهيبة التي لم تشهد الضفة مثيلا لها.
سقط جسد لينه، لكنها حاضرة في ضمير شعبها وأحرار أمتها والعالم.
فدوى طوقان، الشاعرة الفلسطينية الكبيرة، وصفتها ب ” اللؤلؤة الحمراء ” التي أنشدها، صوت الثورة والفدائيين و الكادحين، ” الشيخ إمام “، كما أبدع في تخليد اسمها، فارس الأغنية الوطنية ” أحمد قعبور ” في أغنية ” يا نبض الضفة “. أما فنان الرسم التشكيلي، ابن مدينة القدس المحتلة، ” سليمان منصور ” فقد أنجز واحدة من أعظم لوحاته عن الشهيدة.
_ سقطت لينه، لكن دمها ظل يُغني…
_ فاضت روح لينا، لؤلؤة فلسطين الحمراء، لكن روحها مازالت تحوم فوق كل ذرة تراب من الوطن المحتل مع الشهداء، في تأكيد دائم على حق الشعب في المقاومة لتحرير بلده المحتل.
_ شعب لم ينكسر ولن يموت، ينتصر لا محالة.
محمد العبد الله