تشهد منطقة الساحل السوري حراكاً عسكرياً روسياً كبيرًا في الآونة الأخيرة، حيث رُصدت تحركات برية وبحرية وجوية مكثفة بين  القاعدتين الرئيسيتين في حميميم وطرطوس.

فخلال الأيام الماضية، وثّقت مصادر ميدانية خروج ثلاثة أرتال عسكرية ضخمة من ميناء طرطوس باتجاه مطار حميميم الجوي. وضمت هذه القوافل شاحنات نقل ثقيل وحاويات مغلقة ومعدات لوجستية متنوعة، وسط حراسة أمنية مشددة.

تزامن ذلك مع هبوط عدة طائرات شحن عسكرية روسية ضخمة في قاعدة حميميم، في مؤشر على ازدياد وتيرة النشاط الجوي أيضاً.

وعلى الصعيد البحري، سجّلت السواحل السورية حدثاً لافتاً بوصول سفينة حربية روسية إلى رصيف طرطوس، في أول ظهور بحري من نوعه منذ الثامن من ديسمبر 2024.

ويأتي هذا الاستنفار في وقت يكتنف الغموض طبيعة وأهداف هذه التعزيزات، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت مجرد عملية تدوير لوجستي أم تحضير لإعادة ترتيب للنفوذ الروسي في سوريا.

المصدر:المرصد الوطني السوري لحقوق الإنسان