كشفت قوة “رادع” التابعة للمقاومة في غزة، اليوم الثلاثاء، تفاصيل جديدة بشأن جريمة مقتل الفلسطينية رشا أبو جزر، مؤكدة تورط مجموعة من العملاء المرتبطين بالاحتلال في تنفيذ عملية إطلاق نار أدت إلى استشهادها وإصابة عدد من الأهالي جنوب قطاع غزة.

وقالت إن التحقيقات بشأن الجريمة التي وقعت بتاريخ 20 أبريل 2026 قرب منطقة “فش فرش” والشاليه الألماني جنوب القطاع، أثبتت أن مجموعة مكونة من أربعة عملاء اعتلت منزل الفلسطيني فريد زعرب وكانت بحوزتها أسلحة متنوعة شملت رشاشات من نوع “BKC” وأسلحة قنص وبنادق “كلاشنكوف”، إضافة إلى كاميرا ميدانية.

وأضافت في بيانها أن المجموعة باشرت إطلاق النار بشكل كثيف وعشوائي تجاه الأهالي المتواجدين في المنطقة، ما أدى إلى استشهاد رشا أبو جزر وإصابة عدد من الأهالي، واصفاً الحادثة بأنها “جريمة غادرة تعكس الوجه الإجرامي لهذه العصابات التي تعمل كأداة قتل مباشرة بيد الاحتلال”.

وأكدت “رادع” أن التحقيقات أثبتت “بالدليل القاطع” تورط كل من عصام سليمان محمد النباهين، وخالد عبد الهادي شطي الصوفي، في الجريمة، إلى جانب آخرين قالت إن العمل جارٍ لتحديد هوياتهم وحجم مشاركتهم.

كما كشفت التحقيقات، بحسب البيان، عن ضلوع ضابط في مخابرات الاحتلال في توجيه المجموعة ميدانيا، خلال عمليات تفتيش المنازل واختطاف المواطنين في المنطقة.

وحملت القوة هذه “العصابات العميلة” المسؤولية الكاملة عن مقتل رشا أبو جزر، مؤكدة أن ملاحقة المتورطين “ستستمر ولن تتوقف حتى ينالوا جزاءهم”، معتبرة أن القضية تمثل نموذجا لما وصفته بـ”تعاون العملاء مع الاحتلال في استهداف أبناء الشعب الفلسطيني”.