صادف السبت الماضي ٢/٥/٢٠٢٦ الذكرى الثالثة على استشهاد الأسير الفلسطيني الشيخ خضر عدنان، ابن بلدة عرابة جنوب مدينة جنين، والذي ارتقى بعد إضراب مفتوح عن الطعام استمر 86 يوماً، احتجاجاً على اعتقاله.
ولا تزال سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز جثمانه منذ ثلاث سنوات، ضمن سياسة تشمل احتجاز جثامين 97 أسيراً شهيداً، من بينهم 86 منذ بدء الحرب الأخيرة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وفق معطيات حقوقية.
ويُعدّ خضر عدنان من أبرز رموز الإضراب عن الطعام في الحركة الأسيرة، إذ خاض ستة إضرابات خلال سنوات اعتقاله، تمكن في معظمها من انتزاع حريته، وساهم في تسليط الضوء على قضية الأسرى على المستوى الدولي.
وخلال إضرابه الأخير، تدهورت حالته الصحية بشكل كبير، في ظل مطالبات بنقله إلى المستشفى، إلا أنه بقي محتجزاً في سجن الرملة، إلى أن أُعلن عن استشهاده، ما أثار حينها ردود فعل واسعة من مؤسسات حقوقية وفصائل فلسطينية.
من جهتها، قالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها إنها تستحضر “ذكرى رمز من رموز الحركة الوطنية وعلم من أعلام المقاومة، ومفجّر معركة الأمعاء الخاوية التي هزّت أركان السجون”.
وأضافت “ثلاث سنوات مضت، ولا يزال الإرث الجهادي والنضالي للشيخ خضر عدنان حياً ونابضاً وملهماً للمقاومين في مواجهة السجن والسجّان”.
وأشارت إلى أن عدنان “جسّد بإضرابه التاريخي ذروة الإرادة التي لا تلين، وحوّل جسده إلى ميدان مواجهة وأمعاءه الخاوية إلى سلاح بوجه القمع، ليؤكد أن الإرادة قادرة على الانتصار رغم القيود”.
واعتبرت أن ذكرى استشهاده تمثل “استلهاماً لإرثه النضالي وتذكيراً بمعاناة الأسرى، في ظل تصاعد غير مسبوق في الانتهاكات داخل السجون”.
كما حذرت من “تحول السجون إلى أماكن قاسية تنتهك فيها حقوق الأسرى بشكل صارخ، في ظل تجاهل دولي”، مؤكدة أن “قضية الأسرى ستبقى في صدارة أولويات الشعب الفلسطيني ولن تتراجع”.
نفذ “الجيش الإسرائيلي” عملية هدم لدير ومدرسة راهبات المخلّصيات في بلدة يارون، في جنوب لبنان، وذلك بعد سلسلة عمليات نسف وتفجير طالت منازل ومحال وطرقات ومعالم مختلفة في البلدة.
وكانت هذه المدرسة تُعدّ من أبرز المؤسسات التربوية في المنطقة، إذ خرّجت على مدى سنوات آلاف الطلاب من مختلف بلدات قضاء بنت جبيل، ما يجعل استهدافها خسارة كبيرة على المستويين التربوي والاجتماعي.
