الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وجناحها العسكري كتائب الشهيد أبو علي مصطفى تنعيان بمزيد من الفخر والاعتزاز الثوري شهيدها الرفيق المقاتل:
“بلال مصطفى عطور / أبو أنس”
والذي استشهد أثناء قيامه بواجبه النضالي دفاعًا عن شعبينا اللبناني والفلسطيني
المجد للشهداء والشفاء للجرحى والحرية للأسرى
وإننا حتمًا لمنتصرون
بيان نعي رفيق مقاتل:
عهد الدم والبنادق: الجبهة الشعبية تنعي رفيقها المقاتل الشهيد البطل “بلال عطّور”
بكل فخر واعتزاز ثوري، وبإرادة لا تلين على درب التحرير الشامل، تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى جماهير شعبنا المناضل، وقوى التحرر في أمتنا العربية والعالم، الرفيق البطل المقاتل: بلال مصطفى عطّور (أبو أنس)، الذي ارتقى شامخاً في ميادين المواجهة وعلى طريق القدس، أثناء تأدية واجبه الكفاحي في الدفاع عن وحدة المصير والميدان للشعبين الفلسطيني واللبناني، مقدماً دماءه الطاهرة صفحةً متجددةً في سجل الصمود الأسطوري، مؤكداً أن التضحية هي الجسر الحتمي نحو الحرية.
لقد مثّل الرفيق عطّور جوهر المناضل الملتزم بقضايا شعبه، والمتمسك بهويته الوطنية والطبقية، والمنحاز دوماً لكرامة الإنسان، منخرطاً مبكراً في صفوف الجبهة الشعبية، ومؤمناً بأن النضال المستمر هو السبيل الوحيد لانتزاع الحقوق المغتصبة؛ فكان صوتاً للحق، ورصاصةً في وجه الظلم، مقدماً حياته فداءً لفلسطين والعودة.
إن دماء الرفيق الشهيد بلال ستظل نبراساً يضيء طريق المقاومة لكل الثائرين، مؤكدين أن اختلاط دمائه مع دماء رفاقه في المقاومة اللبنانية، في خندق الدفاع عن الوجود الفلسطيني واللبناني، هو تأكيد على وحدة المعركة ضد العدو المشترك.
إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إذ نتقدم بخالص المواساة الثورية لعائلة الرفيق الراحل ورفاقه ومحبيه، نعاهدهم أن تظل ذكراه حية في كل اشتباك، وفي كل خطوة نحو تحقيق النصر الأكيد.
المجد والخلود للشهداء… الحرية لأسيراتنا وأسرانا خلف القضبان… والنصر الحتمي لشعبنا المقاوم.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
18 نيسان / أبريل 2026
