بقلم: نارام سرجون
تعج الساحة الوطنية السورية هذه الايام بنشاطات وحركات وطنية عديدة .. وقد ارسل لي العديد من السوريين يتساءلون عن هذه الجبهة الوطنية .. وفي الاسئلة توق وفضول وبحث عن الأمل ..
ومن يستمع لبيان هذه الجبهة والتعريف بها من خلال شخصياتها التي ظهرت لايقدر الا ان يثني على هذه الخطوة العظيمة لاحياء الوطنية السورية التي حاولت المؤامرة الحقيرة قتلها .. نحن جميعا سنؤيد هذه الحركة الوطنية الطموحة والتي تعبر عن توق السوريين للتحرر والتخلص من هذا الوضع المهين والمزري والسوداوي ..
وكما قال لي احد الاصدقاء عندما ارسل لي هذا البيان .. (شي بيرد الروح .. ردوا لي روحي والله) .. والحقيقة ان من يستمع الى خطاب المتحدثة الاستاذة فاطمة جيرودية وبقية الفريق الوطني الذي ظهر يحس بمعنى كلمة عودة الروح .. وعودة الوعي وعودة الضمير .. انا اتوقع ان هذه الحركة الوطنية ستشكل المغناطيس الوطني القوى وربما الاقوى لجموع السوريين الوطنيين للالتحاق بمشروع واع ناضج ..
واتوقع نهوض مزيد من المشاريع الوطنية القوية .. فالضمير السوري الحقيقي يفور بالغضب وبالعزة ويفور بالكرامة التي اهانها زمن هذه العصابات ..
وأتمنى من كل قلبي ان تلتقي هذه التيارات الوطنية جميعها كما الانهار التي تروي وتلتقي في بحيرة واحدة .. كي تجرف هذه العصابات العثمانية والاسرائيلية وحكم الجواسيس ..
شكرا لكل من رد لنا الروح في هذا البيان .. هذا دين في اعناقنا .. وجميل وطني لن ننساه .. عاشت سورية .. تحيا سورية ..
