يتواصل العدوان الأميركي – “الإسرائيلي” على إيران لليوم التاسع والعشرين على التوالي، في ظل تصعيد ميداني متسارع، مع استمرار الضربات على مواقع داخل إيران، مقابل مواصلة طهران هجماتها الصاروخية على أهداف للكيان الصهيوني والقواعد الصهيوأمريكية في المنطقة.
وفي تطور لافت، أعلنت واشنطن إرسال حاملة الطائرات “يو إس إس جورج بوش” إلى منطقة العمليات، في خطوة تعكس توسيع الانخراط العسكري، بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب قال فيها إن “تغيير النظام الإيراني حدث بالفعل”، مشيرًا إلى احتمال انسحاب بلاده في مرحلة لاحقة.
ميدانيًا، أعلن جيش الاحتلال رصد إطلاق صواريخ من اليمن للمرة الأولى منذ بدء الحرب، حيث جرى اعتراض صواريخ باتجاه جنوب ووسط فلسطين المحتلة، فيما دوت صفارات الإنذار في مناطق عدة بينها “ديمونة” وبئر السبع و “إيلات”.
كما أدى قصف صاروخي إيراني استهدف “تل أبيب”، الليلة الماضية، إلى مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين، في وقت تحدثت تقارير عن سقوط صواريخ في مناطق مفتوحة شمالي فلسطين المحتلة، عقب هجوم مزدوج من إيران ولبنان.
في المقابل، أفادت وكالات إيرانية بارتقاء 10 أفراد من عائلة واحدة في قصف أميركي – “إسرائيلي” استهدف مدينة قم، إضافة إلى استهداف جامعة في طهران ومنزل في مدينة زنجان، ما أسفر عن سقوط شهداء ومصابين.
إقليميًا، أعلنت مصادر أميركية وسعودية إصابة ما لا يقل عن 12 جنديًا أميركيًا في هجوم إيراني استهدف قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، ما ألحق أضرارًا بطائرات التزود بالوقود، ووصفت حالة اثنين من المصابين بالخطيرة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل اتساع رقعة المواجهة إقليميًا، مع دخول جبهات جديدة على خط النار، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة شاملة، في وقت تغيب فيه مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة.
