أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان “حزب الله”، اليوم الثلاثاء، تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية ضد مواقع “إسرائيلية”، ردًا على ما وصفته بـ”العدوان الإسرائيلي المجرم” الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، وأسفر عن استشهاد عشرات المدنيين وإصابة آخرين، بالإضافة إلى تدمير مبانٍ وبنية تحتية مدنية وتهجير السكان.

وأوضح حزب الله في بياناته أنّ أولى العمليات نفذت عند الساعة 05:00 فجرًا، حيث استهدفت قاعدة رامات دافيد الجوية شمال فلسطين المحتلة بسرب من المسيّرات الانقضاضية، مستهدفة الرادارات وغرف التحكم.

وفي الساعة 06:30 صباحًا، استهدفت المقاومة قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمال فلسطين المحتلة، ما أسفر عن إصابة أحد الرادارات ومبنى قيادي.

كما نفذت المقاومة صلية صاروخية كبيرة على قاعدة نفح، مقر قيادة فرقة هبشان 210 في الجولان السوري المحتل، ضمن سلسلة ردودها العسكرية على الهجمات “الإسرائيلية”.

وجاءت هذه العمليات بعد استهداف جيش الاحتلال، أمس الاثنين، للضاحية الجنوبية في بيروت ومناطق جنوب وشرق لبنان، رداً على صواريخ أُطلقت من جنوب الليطاني، في وقت أعلن فيه رئيس أركان جيش الاحتلال بدء معركة هجومية ضد حزب الله في لبنان.

وأفادت السلطات اللبنانية أن عدد ضحايا الغارات العدوان ارتفع إلى 52 شهيدًا و154 مصابًا.

وفي سياق التصعيد، أُطلقت 3 صواريخ من جنوب لبنان باتجاه شمال فلسطين المحتلة، فيما دوت صافرات الإنذار في مناطق واسعة من شمال فلسطين المحتلة.

كما أفادت مصادر لبنانية بحدوث توغل لجيش الاحتلال لمئات الأمتار في بلدتي كفركلا والقوزح جنوبي لبنان.

وأكد حزب الله أنذ هذه العمليات جاءت دفاعًا عن لبنان وأرضه وشعبه، مشددًا على أنذ الرد استهدف مواقع عسكرية فقط، خلافًا لما يقوم به الاحتلال من استهداف للمدنيين.