توغّلت قوات الاحتلال “الإسرائيلي” أمس الأربعاء، في ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، في استمرار لسياسة الاعتداءات المتكرّرة على الأراضي السورية.

وأفادت مصادر سورية بأن دورية عسكرية إسرائيلية مؤلفة من 13 آلية مدرّعة توغّلت في منطقة الكسارات الواقعة بين بلدتي جباتا الخشب وأوفانيا، حيث أقدمت على تفتيش المارّة قبل أن تتجه نحو نقطة حرش جباتا الخشب شمالي القنيطرة، من دون تسجيل أي حالات اعتقال.

ويأتي هذا التوغّل بعد يومين فقط من اقتحام قوات الاحتلال محيط بلدة صيدا الجولان في ريف القنيطرة، أعقبه توغّل آخر في قرية رويحينة بريف المحافظة الأوسط، حيث اعتقلت الأسبوع الماضي راعي أغنام في سياق ممارساتها المتواصلة بحق السكان المدنيين.

يأتي ذلك في إطار الانتهاكات “الإسرائيلية” المستمرة على الأراضي السورية، على الرغم من البيان المشترك الصادر عن الولايات المتحدة و”إسرائيل” وسوريا، بداية الشهر الماضي، والذي أُعلن فيه التوصّل إلى تفاهمات وُصفت بالاستراتيجية لتعزيز “الأمن والاستقرار” بين “إسرائيل” ودمشق، بعد اجتماع عُقد في العاصمة الفرنسية باريس.