فنزويلا الحدث والهدف
نيكولاس مادورو المنسي
العصا …… وبدون الجزره
مختار نمير
فكره الاستعمار هي سيطرة الدول القويه على دول أضعف، بغرض استغلال مواردها وثرواتها وتوجيه شعوبها وثقافاتهم لخدمة مصالح الدولة المستعمرة، وهو ما يتم عادة عبر الاحتلال العسكري وفرض السيطرة السياسية وتغيير البنية الاقتصادية وتدمير الهوية الثقافية وتشويه التاريخ مع إظهار المستعمر على أنه مصدر للحضارة مما يؤدي إلى نهب الثروات وتدمير كرامة الشعوب
ودائما دائما كان هناك ثلاثه أسباب الاول هو الاستيلاء علي المواد الخام الاساسيه للدول الضعيفه والثاني هو فتح أسواق جديده للمنتجات والثالث السيطره علي طرق التجاره العالميه في ظل تنافس قوي استعماريه متعدده
وعلى مدار التاريخ ارتدت الهيمنة الاستعمارية أثوابا متعددة من الاحتلال العسكري المباشر إلى السيطرة الاقتصادية غير المرئية حتي انه يوجد وظيفه اقتصاديه في البنك الدولي وصندوق النقد الدول اسمها ( المخرب الاقتصادي ) ينصح الدول بسياسات اقتصاديه لتخريب اقتصاديتها ثم اخذ الاستعمار شكل حكام عملاء ينفذون مطالب القوي الاستعماريه
اليوم وفي قلب القرن الحادي والعشرين بطل علينا وجها جديدا اسميه (الاستعمار العقاري)

إذن ما هو الاستعمار العقاري؟ لنضع مفهوم له
إنه الابن الشرعي للعولمة والتمويل المعقد لم يعد الاستعمار مجرد غزو عسكري واحتلال للأرض بل تحول إلى عمليات استحواذ منهجية وطويلة الأمد على الأصول الإستراتيجية الثابتة للدول الضعيفة يُمارس عبر عقود إيجار تمتد لعقود (غالبا ٩٩ سنة) وامتيازات استخراج غير قابلة للإلغاء وسيطرة على البنى التحتية الحيوية مثل الموانئ والطرق ومصادر الطاقة والمطارات والهدف ليس إدارة الشعب المستعمَر بل تحويل دولته إلى مورد دائم وآمن للمواد الخام والطاقة بينما تترك له عبء الفقر والاضطرابات الاجتماعية إنه استعمار نظيف ظاهريا لكنه عميق الجذور وقاتل للسيادة والكرامه الوطنيه
انه السيطره الاستراتيجية لدولة ما دون الحاجة إلى رفع علم المستعمر فوق مبانيها الحكومية العالم الان له جيش يسمي جيش التطوير العقاري وهو جيش عابر للوطنيات وأعضاؤه عالميون ورئيسهم رئيس اكبر دوله في العالم وجيشه من المطورين العقاريين يمدونه بالمعلومات عن الأرض ( الساقعه ) ( هذا بلطجي علي المستوي العالمي) التي تصلح ان تكون ريڤيرا سمعنا التعبير مع غزه وجنوب لبنان وسوريا او تصلح كمباوندات مغلقه يتم الاستيلاء عليها بالعصا الامريكيه وعلى مسرح هذا التحول تقف والاستعمار العقاري يمكن ان يكون لطبقه اجتماعيه داخل المجتمع نفسه الكمباوند والقري السياحيه هي فكره استعماريه يكفي ان يكون مكان وجغرافيا في بلد ما محرم دخولها علي اهل البلد إلا مالكيها وما هو الاستعمار إلا ان تُمنع من دخول مكان داخل وطنك لا نستطيع دخوله او تقترب منه وليس مكانا عسكريا يمنع الاقتراب منه والتصوير ودائما هذه الطبقه ترتبط وتربط مصالحها بقوي استعماريه كبري

فنزويلا – حاملة أكبر احتياطي نفطي في العالم وثروات معدنية هائلة – كحقل اختبار لهذا النموذج الجديد وكمرآة تعكس الصراع الخفي بين تنين صاعد الصين يبني اقتصاده على الأصول الثابتة مصانع ومزارع وخطوط إمداد وطريق تجاري دولي هو طريق الحرير وقوه اخري امريكا والغرب الاستعماري تحاول الحفاظ على هيمنتها عبر أدوات الاستعمار التقليدية المتجدده واقتصاد رقمي وهو النظام الاقتصادي القائم على التقنيات الرقمية مثل الإنترنت والذكاء الاصطناعي والحوسبة ويشمل كافة الأنشطة الاقتصادية التي تتم عبر الإنترنت من تجارة إلكترونية وهو مختلف تماما عن اقتصاد الأصول الثابته

بينما كان الاقتصاد الأمريكي في الماضي يفرض هيمنته عبر جاذبية الحلم الأمريكي وقوة الدولار يشهد العقدان الأخيران تحولا خطيرا في أدوات السياسة الخارجية تراجع حصة التصنيع إلى أقل من 12%من الناتج المحلي الإجمالي مقابل 29,7 لاقتصاد الصيني وتحول الاقتصاد الأمريكي إلى نموذج يعتمد بشكل كبير على التمويل والخدمات كل ذلك حفز واشنطن على تعويض نقص القوة الاقتصادية المنتجة بالقوة القسرية المباشرة فلم تعد كفتا الجزرة والعصا متوازنتين بل أصبحت العصا ممثلة في العقوبات الأحادية و الحصار الاقتصادي والتهديد العسكري ودعم الانقلابات الناعمة هي الأداة الأساسية.
هذا التحول نحو القوة الغاشمة لم يمر دون أن يلاحظه المنافس الاستراتيجي الأكبر الصين فبينما تلوح واشنطن بالعصا، تقدم بكين نفسها كبديل اقتصادي سلمي مستفيدة من اقتصادها القائم على الأصول الثابتة الذي ينتج سلعا ماديه حقيقيه

هذا التراجع الاقتصادي النسبي خاصة مع صعود الصين كمنافس في الصناعة والتجارة جعل أمريكا تضغط على نقاط ضعف الآخرين بدلا من تعزيز نقاط قوتها الذاتية فنزويلا مثال صارخ بدلا من منافسة العروض الصينية بشراكات اقتصادية أفضل، اختارت واشنطن تجويع الشعب الفنزويلي عبر حظر صادرات النفط وتجميد الأصول على أمل أن يؤدي الانهيار الداخلي إلى استعادة نفوذها
إنها استراتيجية تعكس خوف القوة المهيمنة من فقدان السيطرة وتحولها من لاعب اقتصادي جاذب إلى شرطي عالمي ( بلطجي ) يستخدم العصا الغاشمة لإخضاع من يجرؤ على التعامل مع منافسيها

1-الاقتصاد الأمريكي لا يزال الأكبر (31 تريليون)، لكن الصين تقترب بسرعة (20 تريليون)وهذا هو السبب الجوهري للذعر الأمريكي والانتقال إلى سياسة العصا
2- طبيعة الاقتصادين الأهم من الحجم هو المحتوى الصين تنتج 20 تريليون دولار أساسها الصناعة والبنية التحتية بينما أمريكا تنتج 31 تريليون دولار أساسها التمويل والخدمات والاستهلاك
3- الدين مقابل الإنتاج
الدين العام الأمريكي: 38.52 تريليون دولار يتجاوز ناتجها القومي
الدين العام الصيني4.74 تريليون دولار حوالي 28.8% فقط من ناتجها

لتفهم الدافع الصيني انظر إلى نموذجها الاقتصادي أكبر قاعدة تصنيعية في العالم وأطول شبكات طرق سريعة وسكك حديد فائقة السرعة ومدن كاملة تظهر من العدم في سنوات هذا الاقتصاد العملاق القائم على الأصول الثابتة الملموسة يعطش يومياً للنفط والمعادن. هنا تظهر فنزويلا كحل استراتيجي يمتلك موارد مفتوحة على بعد نصف الكرة الأرضية قدمت بكين قروضاً تفوق 60 مليار دولار لكاراكاس ليس بدافع الأخوة الاشتراكية بل مقابل حقوق استخراج حصرية في حوض ( أورينوكو )النفطي والمناجم الغنية بالمعادن الأرضية النادرة الصين لا تريد حكم فنزويلا تريد أن تمتلك عمليا ما تحت أرضها
ان اول دوله تنبأت واستشرفت قيمه المعادن الارضيه كانت الصين فالزعيم الصيني الراحل دينغ شياو بينغ الذي خلف ماوتسي تونغ استشرف المستقبل عندما قال قبل رحيله عام 1997 إن الأتربة النادرة ستصبح أكثر أهمية من نفط الشرق الأوسط، وستمنح الصين مكانة كبرى
و من جانب المحيط الهادئ تنظر واشنطن بقلق إلى هذا التقارب الصيني الفنزويلي تاريخيا كانت فنزويلا الفناء الخلفي الآمن لشركات النفط الأمريكية العابره للقارات مثل إكسون وشيفرون لكن صعود( هوغو شافيز) ثم نيكولاس مادورو قلب الطاولة اليوم ومع تحول الاقتصاد الأمريكي إلى نموذج مالي وخدمي أكثر منه إنتاجي أصبحت السيطرة على الموارد الاستراتيجية خارجيا مسألة حياة أو موت لهيمنتها العالمية فنزويلا ليست مجرد مورد نفط إنها حصان طروادة للنفوذ الصيني في نصف الكرة الغربي لذا تحولت واشنطن إلى سلاحها المميز العقوبات الاقتصادية الشاملة محاولة خنق الاقتصاد الفنزويلي حتى يعود القادة إلى حضنها أو يسقطوا

يتجسد الصراع الصيني الأمريكي حول فنزويلا في أدوات متناقضة
الصين تقدم حزمة إنقاذ تبدو كهدية قروض ميسرة بناء ميناء (كابيلو )تحديث شبكة الكهرباء لكن الثمن مخفي في البنود الصغيرة أسعار نفط مخفضة للصين لعقود وحقوق تعدين حصرية
بينما الولايات المتحدة تفرض حزمة عزل تجميد أصول فنزويلا في الخارج منع تداول ديونها حظر شراء نفطها الهدف واضح جعل الاستمرار دون العودة لطاولة التفاوض
لماذا فنزويلا ؟ لأن فنزويلا ليست دولة عادية
1- النفط 3,3 مليار برميل احتياطي الأول عالميا
2- المعادن – وادي أورينوكو – يحتوي على واحدة من أكبر احتياطيات الذهب والمعادن الأرضية النادرة في العالم وهي معادن حيوية للهواتف الذكية والسيارات الكهربائية والأسلحة المتطورة
3- الموقع سواحلها المطلة على البحر الكاريبي هي بوابة إلى أمريكا اللاتينية وتشرف على طرق التجارة القريبة
يتجسد الصراع الصيني الأمريكي حول فنزويلا في أدوات متناقضة

وفي اغرب عمليه بلطجه في التاريخ القديم والحديث 3يناير 2026 قامت امريكا بخطف الرئيس الڤينزويلي نيكولاس مادورو وزوجته من قصر الرئاسه لو ان احد حكي لي ذلك الامر لن اصدقه لتكتمل عمليه الإرهاب وتصل الي اغرب عمليه اعتداء علي القانون الدولي المزعوم وميثاق الامم المتحده وكل المواثيق الدوليه العرقيه والمكتوبة لترفع امريكا فقط العصا الغليظه ويبدو ان الحمار الجمهوري قد اكل كل الجزر ولم يبقي جزره واحده يلوح بها لأحد ولو كذبا
العالم اصبح خارج التحكم والسيطره سقطت المعايير التي تنظم العلاقات بين الدول والرئيس الڤينزويلي لا يزال محبوسا هو وزوجته في احد السجون الامريكيه لا لذنب ارتكبه سوي انه يدافع عن كرامه شعبه وثروات بلاده ومستقبل أجياله كما انها ضربه موجهه الي التنين الصيني الصاعد والذي يصنفه البعض الان بأنه الاقتصاد الاول في العالم إنتاجيا وماليا

في خضم الاحداث العجيبه التي تحدث اليوم مثل السقوط الأخلاقي للامبراطوريه العظمي (بفضائح ابيستين )والذي يؤشر لسقوط الامبراطوريه وهو مقدمه لسقوط الامم والامبراطوريات والاستعداد لغزو دوله عضو في الامم المتحده لأسقاط نظامها الذي ارتضاه شعبها وهي الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه نسي العالم نيكولاس مادورو الرئيس الڤينزويلي والذي سقط معه ما يسمي زورا القانون الدولي وكل المواثيق الدوليه والاخلاقيه
هذا بيان للجميع فهل من مدكر ؟؟؟
لعقود وحقوق تعدين حصرية
بينما الولايات المتحدة تفرض حزمة عزل تجميد أصول فنزويلا في الخارج منع تداول ديونها حظر شراء نفطها الهدف واضح جعل الاستمرار دون العودة لطاولة التفاوض
لماذا فنزويلا ؟ لأن فنزويلا ليست دولة عادية
1- النفط 3,3 مليار برميل احتياطي الأول عالميا
2- المعادن – وادي أورينوكو – يحتوي على واحدة من أكبر احتياطيات الذهب والمعادن الأرضية النادرة في العالم وهي معادن حيوية للهواتف الذكية والسيارات الكهربائية والأسلحة المتطورة
3- الموقع سواحلها المطلة على البحر الكاريبي هي بوابة إلى أمريكا اللاتينية وتشرف على طرق التجارة القريبة
يتجسد الصراع الصيني الأمريكي حول فنزويلا في أدوات متناقضة

وفي اغرب عمليه بلطجه في التاريخ القديم والحديث 3يناير 2026 قامت امريكا بخطف الرئيس الڤينزويلي نيكولاس مادورو وزوجته من قصر الرئاسه لو ان احد حكي لي ذلك الامر لن اصدقه لتكتمل عمليه الإرهاب وتصل الي اغرب عمليه اعتداء علي القانون الدولي المزعوم وميثاق الامم المتحده وكل المواثيق الدوليه العرقيه والمكتوبة لترفع امريكا فقط العصا الغليظه ويبدو ان الحمار الجمهوري قد اكل كل الجزر ولم يبقي جزره واحده يلوح بها لأحد ولو كذبا
العالم اصبح خارج التحكم والسيطره سقطت المعايير التي تنظم العلاقات بين الدول والرئيس الڤينزويلي لا يزال محبوسا هو وزوجته في احد السجون الامريكيه لا لذنب ارتكبه سوي انه يدافع عن كرامه شعبه وثروات بلاده ومستقبل أجياله كما انها ضربه موجهه الي التنين الصيني الصاعد والذي يصنفه البعض الان بأنه الاقتصاد الاول في العالم إنتاجيا وماليا
في خضم الاحداث العجيبه التي تحدث اليوم مثل السقوط الأخلاقي للامبراطوريه العظمي (بفضائح ابيستين )والذي يؤشر لسقوط الامبراطوريه وهو مقدمه لسقوط الامم والامبراطوريات والاستعداد لغزو دوله عضو في الامم المتحده لأسقاط نظامها الذي ارتضاه شعبها وهي الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه نسي العالم نيكولاس مادورو الرئيس الڤينزويلي والذي سقط معه ما يسمي زورا القانون الدولي وكل المواثيق الدوليه والاخلاقيه
هذا بيان للجميع فهل من مدكر ؟؟؟