أهم نقاط المحاضرة الرمضانية السادسة لسماحة السيد القائد عبدالملك الحوثي “يحفظه الله” لعام 1447ه .
🔸 تلخيص: مرام عبدالغني
- الله يرعى أنبيائه برعاية مُميزة لأن مهامهم مقدسة وعظيمة وصعبة، فهم يحتاجون لرعاية الله .
- خُرافات الوحي لرسول الله وإبلاغه بمهمته للرسالة أنه كان بطريقة مفاجئة، أي أنه فوجئ بهجوم لثلاث مرات حتى أنه سيموت ويقول له إقرأ ثلاثًا، هذه خُرفات مدسوسة في السيرة النبوية .
- رُسل الله وأنبيائه يؤدون مهام هي أقدس وأعظم في الحركة لتبليع رسالة الله والعمل على هداية الناس وإقامة دينه جل شأنه .
- طريقة الوحي لرسل الله بالتأكيد تكون في إطار رحمة الله ورعايته .
- البشارة لأم موسى في مرحلةٍ مبكرة، أي بعد ولادة موسى عليه السلام، وهي كأم تشفق عليه وتريد تربية إبنها بشرها الله أنه سيجعله من المرسلين ﴿ وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْـمُرْسَلِينَ ﴾ .
- أتت من الله الرعاية والطمأنة لأم موسى، أن الله سيرعاه في البحر والموج وسيتولا مايقيه من مخطار الضياع والذبح والقتل .
- وصل التابوت ﴿ فَالْتَقَطَهُ آَلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ ﴾، آل فرعون الذين شغّلوا كل آلياتهم الإستخباراتية والعسكرية خوفًا بمجيئة، إلا أن الله وفر له الرعاية العجيبة .
- بعد أن وصل موسى لأيدي فرعون كان من المفترض أن يقتلوه لأنه قرار عام بذبح كل الأطفال الذكور، لكن الله ألقاء على موسى محبة عجيبة ﴿ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴾ .
- في تدبير الله العجيب أن جعل آل فرعون يتوهون ولا ينتبهون أنه الطفل الذين يذبحون كل الأطفال لعدم مجيئة .
- الله الذي بيده أزمّة النفوس والقلوب، والذي يستطيع التأثير على تفكيرهم ونفسياتهم والقرار الذي يخرجون به من هذه القضية، الله جعلهم هم من يقومون برعاية موسى وتربيته ونشأته، وينفقون على رعايته، ليكون في الأخير لهم عدوًا يُسقط طغيانهم وتكبرهم ونفوذهم وهلاكهم في آخر المطاف .
- الله يصنع عدوًا للطغاة المستكبرين؛ لينقذ المستضعفين والمظلومين .
- الله في تدبيره لا يترك عباده هملًا، فعندما يكون هُناك طغاة متكبرون، ويمتلكون النفوذ والسيطرة تصل بهم حالة الغرور إلى أن يتصوروا أنهم أصبحوا في مأمن ولا أحد يستطيع إزالتهم، ويحترزون بتدابير من ماهو متوقع من تحرك يعاديهم .
- فرعون وهامان وجنودهم في سياستهم تجاه المستضعفين سياسة تشبه سياسة إسرائيل ضد فلسطين، وهي سياسة يسيرون بها للفناء والسيطرة التامة .
- يتخذ الله تدابير لسقوط كيانات معينة، وينشأ لها من المستضعفين من يُمكنهم إلى مستوى إسقاط الكيانات القوية .
- ﴿ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ ﴾ في مقدمة الخطأ الأكبر “الظلم والفساد”، عندما يوضفون قدرات كياناتهم ونفوذهم لخدمة الطغيان، وممارسات ظالمة وعدوان ظالم على البشر ودور شيطاني في الأرض .
- الله تعالى الأرض أرضه يورثها من يشاء من عبيده، وهو المُهيمن على العالم كله، لا يتفرج على الوضع ليصلوا إلى أي مدى من الظلم والجبروت والفساد .
- الله هو القوي والعزيز والحكيم لا يترك المجال للطغاة ليصلوا به إلى مالا نهاية .
- خطورة الجرائم والخطيئات هي سبب للنقمات والعقوبات من جانب الله، وقد أسقطت إمبراطوريات كبيرة على مر التاريخ .
- يصنع الله المُتغيرات التي تُسقط الطغاة والجبابرة والظالمون، ويهيئ سقوطها بتدبيره .
- يُهيىء الله دور مهم ومميز وكبير ومقدس وهو لامرأة، وهذا يُفيد التكريم العظيم في دين الله للرجال وللنساء على حدٍ سواء .
- الدور الأول لنجاة موسى كانت إمراة وهي أمه .
- ﴿ وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾ عندما شاهدت إمراة فرعون موسى حبته حبًا شديدًا؛ فتدخلت بكل جهدها لحمايته والشفاعة له، ولربما فرعون حتى شعر بمشاعر إيجابية تجاه ذلك الطفل .
- إمرأة فرعون توفقت بالإيمان، وكانت من النماذج التي أثنى عليها القرآن الكريم .
- التدخل الإلهي والرعاية فيما يتعلق بالتأثير في المشاعر.. فمن شاهد فرعون أحبه، فالله بيده أزمّة النفوس، وهذا من أهم أشكال التدخل الإلهي .
- نجد التأثير في المشاعر والقلوب سواء بالمحبة أو بالرعب هو من تدبير الله تعالى، فالله يملك حتى التدخل في النفوس والمشاعر .
- مشيئة الله النافذة هُيأت لذلك الطفل أن يتربى في أخطر أمكنة بقائه .
- حركة التدبير الإهلي تأتي بالأخذ بالأسباب على أيدي عباده .
