وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ 41 توغّلًا “إسرائيليًا” داخل الأراضي السورية منذ مطلع شهر شباط/فبراير الجاري، في تصعيد لافت لتحركات الاحتلال الصهيوني في الجنوب السوري، لا سيما في ريفي القنيطرة ودرعا.
وبحسب المعطيات الميدانية، توزعت التوغلات بين عمليات اقتحام برية وتحليقات مكثفة للطيران المسيّر والحربي، منذ اليوم الأول من الشهر، في انتهاك متواصل للأراضي السورية.
وشملت هذه التحركات دخول آليات عسكرية إلى عمق بعض القرى الحدودية، ترافقت مع اعتقال مدنيين، وتنفيذ أعمال تجريف طالت مساحات زراعية، إضافة إلى إقامة حواجز عسكرية مؤقتة داخل الأراضي السورية.
وأفادت المعلومات الموثقة بأن هذه الاعتداءات انعكست بصورة مباشرة على حياة السكان، ولا سيما رعاة الأغنام والمزارعين في القرى المحاذية لخط فضّ الاشتباك، حيث قيّدت تحركاتهم وأثارت حالة من القلق الدائم في صفوف الأهالي.
ويأتي ذلك في سياق الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في المنطقة الجنوبية من سوريا، وسط غياب ردود فعل من القوات التابعة للحكومة الانتقالية أو أي تصريحات رسمية بشأن هذه التحركات.