سألت مقدّمة البرنامج المالكي: ماذا لو طلب الجولاني أن يلتقي به؟ ردّ المالكي بالرفض، وعندما سألته عن السبب قال إنّ الجولاني قتل العراقيين ودمّر العراق.
وفي لقائه يوم أمس وصف الجولاني بـ«الأخ»، وقال إنّه سيدعمه في حال حافظ على سوريا خاليةً من المعسكرات والتدريب، وأبعد الإرهابيين عن العراق، وصرّح بأنّه مستعدّ للتعاون مع الحكومة السورية التي يقودها الجولاني، المتمثّلة بجبهة النصرة!
يبدو أنّ المالكي فعّل وضع النسيان تمامًا فيما يخصّ تصريحه حول الجولاني، وأصبح كلامه يطرق باب التودّد من أجل تقبّله كرئيس وزراء.
