أعلنت إدارة مهرجان الأرض السينمائي عن قائمة الأفلام المشاركة ضمن الدورة الثانية والعشرين للمهرجان، الذي تحتضنه مدينة كاليري في جزيرة سردينيا، من 18 إلى 22 شباط الجاري.
ويُعدّ المهرجان من أهم المهرجانات للسينما الفلسطينية في أوروبا، إذ يُشكّل نافذة تُسلّط الأضواء على السينما الفلسطينية والعربية، ويصل إلى نسخته الثانية والعشرين بمشاركة 24 فيلمًا في المسابقة، تم اختيارها من أكثر من 300 فيلم وصلت من جميع أنحاء العالم؛ وتشمل أفلامًا وثائقية طويلة، وأفلامًا قصيرة، وأعمالًا روائية تتناول فلسطين والعالم العربي. وهي موزعة كالتالي: 12 فيلمًا وثائقيًا طويلًا، و5 أفلام قصيرة، و7 أفلام تسجيلية، بالإضافة إلى ثلاثة أعمال خارج المسابقة تُثري العرض الفني.
ينظم المهرجان جمعية الصداقة “سردينيا – فلسطين”، التي أطلقت مهرجان الأرض عام 2002 بهدف تسليط الضوء على الأحداث في فلسطين من خلال السينما، إلى جانب الاهتمام بالأفلام العربية..
يشار إلى أن أيام العروض من 18 إلى 22 فبراير الجاري، وبالإضافة إلى الفعاليات اللاحقة التي تُقام في جميع أنحاء سردينيا، ليست سوى تتويج لبرنامج ثقافي يمتد طوال العام، حيث تشارك إدارة المهرجان في العديد من الفعاليات التعليمية والتثقيفية، مثل اللقاءات المخصصة للمعلمين في المدارس: “فلسطين تُعلّم” و“فلسطين في المنهج”، التي يكون طلاب الجامعة وطلاب المدارس المتوسطة والثانوية أبطالها.
تضم لجنة التحكيم لهذه الدورة، طيف من الشخصيات ذات البصمة الواضحة والحضور المؤثر في العالم الفني والثقافي:
المخرجة الفلسطينية ليلى عباس،
بروفيسور اللغة العربية والناقد السينمائي ألدّونقوسيا،
بروفيسور علم الاجتماع والمخرج دانييلي روجّو،
والمصوّر والمخرج فابيو فولتي،
إضافة إلى المشاركة الجماعية لـلمكتبة السينمائية في سردينيا،
وبالإضافة إلى مجموعة من المخرجين والمخرجات المشاركين في المهرجان.
أما ضيوف الشرف فهم: المخرجة مونيكا ماورير، والكاتب والشاعر الكبير إبراهيم نصر الله، والبروفيسور وسيم دهمش. حيث سيختتم المهرجان بحفلة موسيقية للفنانة الفسطنية كميليا جبران.
الدول المشاركة:
لبنان، فلسطين، الأردن، مصر، سوريا، قطر ، تونس، إسبانيا، سنغافورة، تركيا، فرنسا، بريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية
منذ تأسيسه عام 2002 في جزيرة سردينيا الإيطالية، يشكّل مهرجان الأرض السينمائي إحدى أبرز المنصات الأوروبية المخصّصة للسينما الفلسطينية، وفضاءً ثقافيًا أمميًا يربط الفن السابع بالسياق السياسي والحقوقي للقضية الفلسطينية.
وقد جاء المهرجان بمبادرة من جمعية الصداقة سردينيا – فلسطين، في مواجهة محاولات عزل السردية الفلسطينية وتهميشها داخل المشهد الثقافي الغربي، ليؤسس لمسار متواصل من التضامن الثقافي القائم على المعرفة والالتزام.
المصدر:الهدف
