🔻 تارة يتجلّى أديباً بارزاً، يختار من بين مئات الروايات الأجنبية والمحلية التي قرأها، فيعرّف ببعضها ويكتب تقريظات على أخرى؛ كي تُقرأ وتُكتَب.
🔻 وتارةً يكون شمسَ محافل الشعراء؛ ليزدهر أدبٌ رصينٌ وملتزم.
🔻 وتارةً يظهر كأستاذٍ حاذقٍ في مجالس القُرّاء والحُفّاظ، فيتناول أدقّ النقاط الفنية، ويتولّى رعاية جيلٍ متميّزٍ من القُرّاء والمدراء القرآنيين، ويؤدّي دوره التاريخي.
🔻 وتارةً يحلّل بين النخب تاريخَ الإسلام والأمم بعمقٍ، حتى ليُخيَّل للإنسان أنه قضى عمرَه كله في دراسة التاريخ.
🔻 وتارةً يوجّه بين العسكريين والقادة كباراً وشباباً، استراتيجيات وتكتيكات عسكرية وأمنية وتسليحية متخصّصة في مواجهة العدو الخارجي، حتى يستحِقَّ إعجاب بعض أقوى قادة العالم وقادته العسكريين.
🔻 وتارةً يتحدّث كحكيمٍ مُخضرمٍ بين جمهور الأساتذة والطلبة والطلاّب والتقنيين، عن المستقبل العلمي للبلاد، ويخطّط لمسار إيران القوية والمتطوّرة لعقودٍ قادمة.
🔻 وتارةً يستنبط بين علماء الداخل والخارج والخبراء والمختصّين الدينيين، وببراعة علمية واجتهاد مبتكر، مسارات جديدة لتقدّم الأمّة الإسلامية، حتى يُثير إعجابهم.
🔻 وتارةً أخرى ينتشر كأبٍ حنونٍ بين الفتيات المكلّفات حديثاً وأبناء الشهداء، باسطاً جناحَي الحبّ والعطف، حتى يَهيم الأطفال فرحاً بلقائه.
🔻 أجل، قائدُنا هو العبقريُّ الفذُّ في هذا العصر
هو المُربّى الخاصُّ بإمام العصر، وتلميذ روح الله
هو السيد علي الخامنئي…
