تصريح صحفي

🔴الاحتلال يُصعّد حرب الإبادة في غزة برعاية أمريكية محاولاً فرض سياسة “تثبيت الأمر الواقع” بالدم والنار

• إن قصف الاحتلال الغادر لمحيط بيت عزاء في مخيم النصيرات واستمرار استهداف المدنيين قرب ما يُسمى “الخط الأصفر” الزائل، وارتقاء ثلة من الشهداء، هو جريمة حرب تعكس عقلية صهيونية فاشية تستسهل إراقة دماء المدنيين والأطفال تسعى لفرض واقع ميداني مستباح بالقتل والتجويع.

• إن قصف التجمعات المدنية وارتكاب المجازر المتواصلة يثبت للقاصي والداني أن حكومة مجرم الحرب “بنيامين نتنياهو” لا تريد الالتزام بأي اتفاقات لوقف إطلاق النار، وإنما تسعى إلى إطالة أمد الحرب خدمةً لمصالحها السياسية والحزبية الضيقة، على حساب دماء أطفالنا ونسائنا.

• إن إطباق الحصار، وإغلاق المعابر، والتحكم العسكري بقوائم المسافرين عبر معبر رفح، هو قرار إجرامي ممنهج لتحويل غزة إلى منطقة غير قابلة للحياة، ونسف لكافة المواثيق الدولية.

• نُحمّل الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن الأوضاع الكارثية؛ فهي الشريك الأصيل الذي يمنح الكيان الضوء الأخضر والغطاء العسكري لمواصلة محرقتِه.

• نطالب الوسطاء والضامنين بالتحرك العاجل لفرض وقف الخروقات الصهيونية، وإلزام الاحتلال بفتح المعابر والالتزام بفتح معبر رفح فوراً من وإلى القطاع لجميع المواطنين خاصة المرضى؛ لأن بقاء الوضع على ما هو عليه سيفاقم من الكارثة الإنسانية في القطاع، وسيفجر الأوضاع من جديد.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
2 فبراير/ شباط 2026