شارك المئات في وقفةٍ تضامنية نُظِّمت مساء أمس في مدينة تولوز الفرنسية، بدعوةٍ من منظمات وشبكات متضامنة مع القضية الفلسطينية، دعماً وإسناداً لجميع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني، وفي مقدمتهم الأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق القائد أحمد سعدات، وتضامناً مع معتقلي حركة ” فلسجين أكشن” في بريطانيا، وجميع السجناء السياسيين المتضامنين مع القضية الفلسطينية حول العالم.
وخلال كلمة ألقيت باسم المشاركين، أُشير إلى ما وُصف بـ”الإنجاز الجزئي” الذي حققه معتقلو حركة “فلسطين أكشن” في بريطانيا، معتبرةً أن إضرابهم عن الطعام شكّل محطةً بارزة في مسار نضالهم، وأعاد تسليط الضوء على أوضاع السجناء السياسيين.
وأكدت الكلمة أن هؤلاء النشطاء يواصلون لعب دور سياسي فاعل رغم اعتقالهم ومحاكمتهم، بسبب مواقفهم المناهضة لتواطؤ الدول الغربية مع الكيان الصهيوني.
وأضافت الكلمة أن “هذه القضايا لا تُعد حالات معزولة”، مشيرة إلى عدد من النشطاء المعتقلين أو الملاحقين في دول مختلفة، من بينهم كايسي غونان المحكوم بالسجن 20 عاماً في الولايات المتحدة، وخمسة نشطاء مؤيدين لفلسطين في مدينة أولم، إضافةً إلى الناشطة دانييلا كليت في ألمانيا، وكذلك الأسير الفلسطيني عنان يعيش الذي صدر بحقه مؤخراً حكم بالسجن خمس سنوات في إيطاليا.
وأكد المشاركون أن تضامنهم مع السجناء السياسيين، خصوصاً في سجون الاحتلال الصهيوني والسجون الإمبريالية، يُعد جزءاً أساسياً من الالتزام السياسي المناهض للإمبريالية والفاشية والصهيونية، والمعارض لسياسات السجن والعقاب، معتبرين أن دورهم يتمثل في إيصال صوت المعتقلين وإبراز قضاياهم في الفضاء العام.
وتزامنت الوقفة مع إحياء الذكرى الرابعة والعشرين لاختطاف السلطة للرفيق أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عام 2002، حيث استُحضرت أقوال له تؤكد أن السجناء السياسيين لا يخوضون معركة فردية من أجل الحرية، بل يحملون قضية جماعية مرتبطة بنضال شعوبهم.
ورُفِعت خلال الفعالية أعلام فلسطين وصور الرفيق القائد أحمد سعدات، ومعتقلي حركة “فلسطين أكشن” المضربين عن الطعام، إلى جانب شعاراتٍ تطالب بالحرية لجميع السجناء السياسيين في فلسطين وفي مختلف أنحاء العالم، وبالحرية للشعب الفلسطيني.



