قال مكتب إعلام الأسرى إن ستة أسرى من قيادات وكوادر الجبهة الشعبية لتحرير ما زالوا معتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 2002، ومحكومين بالسجن المؤبد على خلفية اغتيال الوزير الإسرائيلي رحبعام زئيفي عام 2001، مؤكدًا أن الاحتلال يواصل استثنائهم من جميع صفقات التبادل حتى اليوم.
وأوضح المكتب، في بيان صحفي اليوم السبت، أن الأسرى الستة هم: الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعادات، وعاهد أبو غلمة، وحمدي قرعان، ومجدي الريماوي، ومحمد الريماوي، وباسل الأسمر.
ولفت إلى أنّ سلطات الاحتلال انتهجت بحقهم سياسات قمعية ممنهجة شملت التفريق بين السجون، وفرض العزل الانفرادي، والتنقلات العقابية المتكررة، إلى جانب سياسات التجويع والإهمال الطبي المتعمد.
وأشار البيان إلى أنّ الأوضاع الصحية للأسرى الستة تدهورت بشكل خطير خلال الفترة الماضية، حيث فقد عدد منهم عشرات الكيلوغرامات من أوزانهم، في ظل انتشار أمراض مزمنة وجلدية، وحرمان متواصل من تلقي العلاج اللازم، لا سيما بعد السابع من أكتوبر، مع تصاعد الإجراءات الانتقامية داخل السجون.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أنّ الاحتلال يستخدم استمرار اعتقال هؤلاء القادة خارج صفقات التبادل كأداة للانتقام السياسي وكسر الرمزية النضالية التي يمثلونها، بالتوازي مع تصعيد غير مسبوق في سياساته القمعية داخل السجون، وسن تشريعات عنصرية، أبرزها الدفع نحو ما يسمى بـ“قانون إعدام الأسرى”.
وحذر المكتب من خطورة استمرار هذه السياسات على حياة الأسرى، محمّلًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تدهور إضافي قد يطرأ على أوضاعهم الصحية، وداعيًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التدخل العاجل لوقف الجرائم المرتكبة بحقهم، والعمل على ضمان الإفراج عنهم وإنهاء سياسة الاستثناء والانتقام.
