تصريح صحفي
الجبهة الشعبية: أشلاء الأطفال في خان يونس وصمةُ عارٍ تلاحق المجتمع الدولي وواشنطن شريكٌ عضويٌّ في جرائم الاحتلال
- تؤكد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن قصف العدو اليوم لخيام النازحين في مواصي خان يونس، والذي أسفر عن ارتقاء شهداء وإصابات وتحويل أجساد الأطفال إلى أشلاء هو جريمة حرب مكتملة الأركان؛ تُبرهن على إستراتيجية صهيونية ثابتة لفرض أمر واقع بجعل غزة جحيماً غير قابل للحياة، عبر استدامة المجازر وخرق الاتفاق دون حسيب أو رقيب.
- لا نفصل بين القاتل الصهيوني المباشر وبين الإدارة الأمريكية التي تمنح هذا الكيان تفويضاً بالقتل وضوءاً أخضر؛ فواشنطن هي الشريك العضوي في هذه المذبحة المستمرة، عبر توفيرها الدعم العسكري والحصانة القانونية والمظلة السياسية لمجرمي الحرب، لتظلّ دماء أطفالنا الممزقة وصمةَ عارٍ أبديةً تلاحق المجتمع الدولي الذي سقط أخلاقياً وقانونياً في اختبار غزة.
- لقد أثبتت هذه المجزرة مجدداً أن هذا العدو المجرم لا يحترم اتفاقات وقف إطلاق النار، وهو كيان قائم على الغدر واختلاق الذرائع الأمنية لتمرير مخططات الإبادة والتهجير والتطهير العرقي.
- إن المطلوب اليوم من المجتمع الدولي هو تجاوز مربع الإدانة إلى لجم هذا الانفلات الصهيوني بشكلٍ فعلي؛ فاستمرار الصمت على هذه الجرائم هو تفويض مفتوح للاحتلال لمواصلة تحويل القطاع إلى مقبرة جماعية.
- نؤكد أن محاولات العدو لاستمرار العدوان، ومحاولة انتزاع مكاسب سياسية عبر دماء الأبرياء ستتحطم أمام صمود شعبنا، وأن سياسة فرض الأمر الواقع بالدم والنار لن تزيدنا إلا تمسكاً بحقوقنا وبخيار المقاومة.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
8-يناير/كانون ثاني- 2026
