أعلن أمين سر اقليم لبنان في حركة فتح-الانتفاضة أبو هاني رميض، أن “مسيرة التضحيات العظيمة التي قدمها الشعب الفلسطيني و مقاومته الباسلة ستبقى مستمرة حتى التحرير الكامل و العودة المشرفة لكل فلسطيني الى أرضه التي طرده منها الاحتلال الغاشم بدعم من قوى الاستكبار العالمي”، لافتاً إلى أنه “لا مساومة على حق العودة مهما طال الزمن”، مشدداً على “ضرورة التمسك بالمقاومة كسبيل وحيد للمواجهة المستمرة مع الارهابيين الصهاينة الذين ينفذون جرائمهم و مجازرهم الوحشية بحق شعوب أُمتنا دون أي تحرك للمجتمع الدولي لايقاف هذه العربدة و خصوصاً شلال الدم النازف على أرض فلسطين منذ أكثر من عامين”.
كلام رميض جاءت خلال مهرجاناً خطابياً بالذكرى ال 61 لإنطلاقة الثورة الفلسطينية و يوم شهيد فلسطين، في مكتب الحركة في مخيم نهر البارد، بحضور ممثلي الأحزاب اللبنانية، لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف، مسؤولي الفصائل الفلسطينية، اللجنة الشعبية، و حشد من أبناء المخيم.
بدوره، تحدث القيادي في حركة” حماس” أبو بكر الأسدي مهنئاً شعب فلسطين بذكرى انطلاقة الثورة التي” تُشكل عنواناً للنضال الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، حيث ان كل شهيد سقط في مقاومة المحتل دفاعا عن أرضه المغتصبة هو شهيد فلسطين كل فلسطين”، ومؤكداً ان “السبيل الوحيد أمام شعوب أمتنا العربية و الاسلامية هو التضامن ورفض محاولات كافة الهيمنة التي يقودها التحالف الصهيو-أميركي، لأن ما يُسمى مشروع اسرائيل الكبرى يتطلب موقفاً حازماً و حاسماً لايقافه حيث رأينا كيف يحاول العدو استغلال كافة الفرص من أجل احتلال أراضي في لبنان و فلسطين و سوريا”.
لجنة الأسير سكاف
من جهته، حيا جمال سكاف رئيس لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف، الثورة الفلسطينية التي “قدمت الآلاف من الشهداء والجرحى و كان لها الفضل الكبير بتحقيق الانجازات العظيمة لقضية فلسطين من خلال تأسيسها للعمل المقاوم بقياداتها الذين استشهدوا دفاعاً عن الأرض بعمليات بطولية”.
واكد ان “فلسطين والأسرى و المقدسات لن يتحرروا الا من خلال العمل المقاوم الذي اطلقته الثورة الفلسطينية ورجالها الأبطال، و هاهم رفاق السلاح في المقاومة الفلسطينية و المقاومة اللبنانية يُكملون المسيرة ويُقدمون الشهداء في قطاع غزة و جنوب لبنان، تأكيداً على وحدة المسار و المصير”.
كما اعتبر ان “ذكرى انطلاقة الثورة ويوم شهيد فلسطين يعنيان شعب فلسطين بالصميم ويأتيان تزامناً مع المرحلة التاريخية التي نمر بها، حيث نُجدد دعوتنا من مخيم نهر البارد و بأسم عائلة و أصدقاء الأسير اللبناني يحيى سكاف الذي لبى نداء الدفاع عن فلسطين و قدم حياته فداءً لها، لضرورة الوحدة بين جميع الفصائل و القوى الفلسطينية، لأن الوحدة هي حجر الأساس للمشروع الوطني و ان الانقسام هو خدمة مجانية للعدو”.
الأحزاب
كلمة لقاء الأحزاب في عكار ألقاها طارق الحسين حيث أكد أن”ما يتعرض له أهلنا في غزة من اجرام مستمر من خلال منعهم من ادخال المواد الغذائية و مواد البناء هو وصمة عارعلى جبين الدول العربية التي لم تسع بأي شكل من الأشكال من أجل فك الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة رغم التزام الجانب الفلسطيني باتفاق وقف اطلاق النار كما يحصل لدينا في لبنان حيث لم يلتزم العدو ولا يوم بوقف اعتداءاته عن المدنيين في الجنوب و البقاع و بيروت”.
كذلك، حيا عضو قيادة لبنان للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو ماهر غنومي “كافة الشهداء و المناضلين من فلسطينيين و لبنانيين وعرب و كافة أحرار العالم الذين شاركوا بمناصرة القضية الفلسطينية و فضحوا الجرائم الوحشية الصهيونية التي ارتُكبت في أوطاننا أمام مرأى شعوب العالم الذين انتفضوا في كافة الساحات العالمية منذ بداية معركة طوفان الأقصى تأييداً لشعب فلسطين و رفضاً للسياسة الصهيو-أميركية”، معتبراً ان “الحرية لن تأتي بالانبطاح بل بالعمل المقاوم و الكفاح المسلح الذي أثبت جدواه في مواجهة الغطرسة الصهيونية”.
