تُدين القوات المسلّحة الوطنية البوليڤارية بأشدّ العبارات عملية الاختطاف الجبانة التي تعرّض لها المواطن نيكولاس مادورو، الرئيس الدستوري للجمهورية البوليڤارية الڤنزويلية وقائدها الأعلى، وزوجته السيدة الأولى الدكتورة سيليا فلوريس دي مادورو؛ وهي الجريمة التي ارتُكبت يوم السبت الموافق 3 كانون الثاني/يناير من العام الجاري، عقب تنفيذ عمليات اغتيال متعمّدة وبدمٍ بارد طالت جزءًا كبيرًا من طاقمه الأمني، إلى جانب جنود ومواطنين أبرياء.
في السياق، واستنادًا إلى القرار الصادر عن الدائرة الدستورية للمحكمة العليا للعدل بتاريخ 3 كانون الثاني/يناير 2026، والقاضي بتكليف المواطنة ديلسي إلوينا رودريغيز غوميز، نائبة الرئيس التنفيذي للجمهورية، بتولّي مهام رئاسة الجمهورية بصفة مؤقتة، مع ما يترتّب على ذلك من صلاحيات وواجبات واختصاصات دستورية كاملة؛ وامتثالًا صارمًا لأحكام الدستور الوطني، والقانون المتعلّق بحالات الاستثناء، لذلك فإننا نُعلن دعمنا الكامل للمرسوم القاضي بإعلان حالة الطوارئ ذات الطابع الخارجي على امتداد كامل التراب الوطني، والذي سبق توقيعه واعتماده.
وفي هذا الإطار، تؤكّد الحكومة البوليفارية التزامها بضمان استمرارية مؤسسات الدولة والحكم في البلاد، فيما تواصل هذه المؤسسة توظيف جميع قدراتها المتاحة في مجالات الدفاع العسكري، وصون النظام الداخلي، والحفاظ على السلم العام.
بناءً عليه، نُفعِّل على كامل الامتداد الجغرافي الوطني، وفي إطار اندماجٍ تامّ بين الشعب والقوات المسلحة والأجهزة الشرطية، حالة الجاهزية العملياتية القصوى الشاملة، بهدف توحيد مكوّنات السلطة الوطنية في مواجهة العدوان الإمبريالي، وتشكيل جبهة قتالية موحّدة تكفل حرية الوطن واستقلاله وسيادته.
القوات المسلحة الوطنية البوليڤارية هي الجيش الموحَّد المُحرِّر في القرن الحادي والعشرين.
تشافيز حيّ… والوطن مستمر!
الاستقلال والوطن الاشتراكي!
سنحيا وسننتصر!
شمس ڤنزويلا ستشرق.
الاستقلال أو لا شيء!
أوفياء دائمًا، لا خونة.
كاراكاس، 4 كانون الثاني/يناير 2026
ڤلاديمير پادرينو لوپيز
جنرال في الجيش
