نعت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الأردني بمزيد من الحزن والسخط الرفيق المناضل مروان الخيطان (أبو نصار)، عضو اللجنة المركزية للحزب، الذي ارتقى شهيداً عصر اليوم برفقة كوكبة من أبناء قرية “حمود”، جراء اعتداء إرهابي نفذه عناصر من غلاة الفكر المتطرف والتكفير الظلامي أثناء مشاركتهم في تشييع جثمان الراحلة مثال الهلسا.

وأكد الحزب في بيان رسمي أن رحيل الخيطان يمثل خسارة فادحة للحزب وللساحة الوطنية، مشيراً إلى أن الفقيد ظل طوال مسيرته ملتزماً بمسار الحزب الشيوعي، ومؤمناً بأن وجوده ونضاله ضرورة لا غنى عنها للتحرر الوطني والحرية والديمقراطية والتقدم الاجتماعي، فضلاً عن كونه ضمانة للتعددية السياسية والفكرية في الأردن.

وأوضح البيان أن القناعات الوطنية للراحل اقترنت بالعمل الميداني والتضحية؛ حيث اعتقل وسُجن وفُصل من عمله وتعرض لملاحقات أمنية قاسية دون أن يثنيه ذلك عن مواصلة عطائه.

واختتمت اللجنة المركزية بيانها بتوجيه التعازي والمواساة القلبية إلى زوجة الفقيد وأبنائه وعموم ذويه وعائلته، مجددة العهد للشهيد “أبو نصار” بمواصلة السير على النهج والمسار الوطني والنضالي الذي اختاره وكرّس له حياته.