حذّر المستشار السياسي السابق للرئيس الراحل ياسر عرفات، بسام أبو شريف من استمرار إدارة السلطة الفلسطينية بعيدًا عن انتخابات ديمقراطية حقيقية.

ورأى أبو شريف في تصريح أن غياب الإرادة للتجديد يهدد بإعادة إنتاج الأزمات داخل مؤسسات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية.

وقال إن إعلان الانتخابات لا يكفي لضمان الديمقراطية ما لم تتوافر شروط التنافس والشفافية وحرية اختيار الممثلين.

وانتقد غياب الإرادة لدى قيادة السلطة لإجراء انتخابات يمكن أن تُحدث تغييرًا جوهريًا في بنية النظام السياسي.

وأضاف أن استمرار إدارة المؤسسات وفق الترتيبات القائمة يكرّس موازين القوى بدلًا من إتاحة المجال لتجديد القيادة وإعادة بناء المؤسسات على أسس ديمقراطية.

وشدد أبو شريف على ضرورة التمييز بين استبدال ممثلي الاتحادات داخل المجلس الوطني وبين التعيينات السياسية التي تحل محل الانتخابات.

ودعا إلى توضيح الصلاحيات القانونية والتنظيمية المرتبطة بكل إجراء.

وطالب بإجراء انتخابات شاملة وحرة تعيد القرار إلى الناخب وتحول دون استمرار أزمة التمثيل داخل مؤسسات منظمة التحرير والسلطة.

وحذر من أن أي عملية انتخابية تفتقر إلى التنافس الحقيقي والشفافية ستعمّق أزمة الثقة بين الفلسطينيين ومؤسساتهم بدلًا من معالجة الانقسام.

.
وتأتي تصريحات أبو شريف عقب إعلان رئيس المجلس الوطني روحي فتوح أن اعتماد ممثلي اتحاد الطلبة جاء ضمن المقاعد المخصصة للاتحاد، وليس عبر إضافة عضويات جديدة، في سياق الجدل بشأن آليات التمثيل والعضوية داخل المجلس الوطني.