ارتكبت طائرات الاحتلال مجزرة جديدة وجريمة حرب بشعة استهدفت وسط مدينة غزة، حيث شنت غارة جوية غادرة دمرت مسجداً بالكامل وسحقت خياماً تؤوي نازحين مدنيين عزّل، مما أسفر عن سقوط عدد من الإصابات البليغة.

وفي استهتار صارخ بالمقدسات والأرواح، استهدفت مقاتلات الاحتلال الحربية بشكل مباشر مسجد “دار المتقين” في منطقة اليرموك، وحولته إلى ركام وحطام في ثوانٍ معدودة.

ولم تسلم العائلات المنكوبة من هذا الإجرام، إذ مزق القصف العنيف خيام النازحين المجاورة للمسجد، وهي الخيام التي التجأ إليها مئات المواطنين هرباً من الموت بعد أن هُجّروا قسراً من بيوتهم، لتعاجلهم شظايا الاحتلال وتوقع في صفوفهم إصابات بالغة وتدمّر مأواهم البسيط.

وتأتي هذه الجريمة النكراء ضمن سلسلة غارات دموية متصاعدة وممنهجة يشنها الاحتلال على مراكز الإيواء والمساجد وتجمعات النازحين، في سياسة واضحة لتعميق الإبادة الجماعية ومضاعفة التنكيل الإنساني بحق سكان قطاع غزة المحاصر.