الأسيرة المحررة “غفران زامل” خطيبة الأسير القيادي “حسن سلامة”، تنشر:
في رسالته من عزل جانوت يقول حسن عن اوضاع العزل:
الأوضاع هنا سيئة جدًا، وخلال أقل من عشرة أيام تعرضنا لأربع عمليات قمع وتفتيش واعتداء بالضرب. حتى أثناء نقلنا من عزل “مجدو” إلى عزل “جانوت” تعرضنا للضرب، وكذلك في كل مرة يخرجوننا لزيارة المحامي.
الطعام هنا أقل بكثير مما كان في “مجدو”، والكميات لا تكاد تكفي، ونشعر بالجوع بشكل دائم.
الفورة ساعة واحدة فقط لكل غرفة، في مساحة ضيقة جدًا لا تدخلها الشمس، وحتى داخل هذه المساحة الصغيرة وضعوا خطًا ممنوعًا علينا تجاوزه.
لا نستطيع التواصل مع بقية الأسرى المعزولين. كل ما أعرفه أن بلال البرغوثي ومهند شريم وجمال الهور، ومروان البرغوثي، ومحمود عطا الله، وعباس السيد موجودون هنا، أما البقية فلا نعرف عنهم شيئًا ولا نستطيع التواصل بيننا.
أما صحتي، فما زالت تزداد سوءًا. أعاني من إسهال مستمر منذ عام كامل، ولم أتلقَّ أي علاج حتى اليوم.
أصبحت بحاجة إلى نظارة لأنني لم أعد أستطيع قراءة المصحف الذي معي لصغر خطه،
وما زلت أنتظر إجراء منظار لم يُجرَ لي حتى الآن.
كما أنني بحاجة إلى طبيب أسنان، لكن عندما خرجت إلى العيادة لم يكن أمامي سوى خيار خلع السن، دون أي علاج.
الطبيب لا يأتي إلا مرة واحدة في الشهر، يمر علينا مرورًا سريعًا ولا يقوم باجراء اي فحص لنا.
