سأل غيڤارا: «هل يمكن للحب الكبير للإنسانية أن يحرّك التاريخ؟» فكانت السيرة الذاتية للمناضل الأممي كوزو أوكاموتو هي الإجابة.
إنه الياباني الذي رهن حياته دفاعًا عن فلسطين. قاوم، وعاش مطاردًا بين المنافي والسجون، إلى أن خمدت شعلة نضاله في بيروت، المدينة التي منحته ملاذًا وإقامةً واحتضنته حتى أيامه الأخيرة.
ينتمي كوزو أوكاموتو إلى زمن الصدق الثوري، إلى جيل المناضلين النادرين الذين ما زالوا يردّدون عبر الأجيال: «نحن الذين عرفنا كيف نموت من أجل الحياة، لن نموت أبدًا.»

الرفيقة لينا الحسيني