لان هناك اصوات حقيرة، ترتفع لنزع الجنسية وتهجير بعض اللبنانيين الى العراق.. اسمع هذا الكلام ايها الحقير، وبوضوح..
ايها اللبناني المغرور .. اخرس. لا اريد ان اسمع نقك ولا شكواك بعد اليوم.. ولا معاناتك. وكأنك لم تدرك ما حصل لك، ستدرك لاحقا انه قليل عليك.. وسيحصل..
اسالك ايها السفاح السارق الناهب القاتل المجرم..
من قتل ضباط وافراد الجيش اللبناني..؟ ومن العدل الذي قرر تبرئة القتلة..؟
من سرق المركزي والخزينة والمصارف والودائع؟ ومن العدل الذي قرر تبرئة السارقين..؟
من شرع ومرر كل الموازنات لكل الحكومات؟ ومن لم يحاسب اي وزير او موظف؟ . ومن اوحى لوزراء وموظفين ومصرفيين متهمين بالسفر الى الخارج، وأغلق تحقيق وزراء الاتصالات والمالية السابقين؟
ومن قاضى وشوه وقمع قضاة وناشطين ومواطنين نظيفين، وعين قضاة الفساد؟
انتم المجرمون انفسكم الذين قسمتم الشعب اللبناني الى نصفين: مع السلاح وضده.. او الدولة وضدها.. او الشرعية وضدها.. او السلام وضده.. او الفيدرالية وضدها.. تصنعون شماعات للتعمية، وانتم كالعادة مثل ستالين ودجاجه المنتوفة ترمون فتات قمح ويلحقونكم الاغبياء..
اما الشعب؟؟
لاول مرة اقولها علنا وبغضب.. وليعفيني من ينصحني ان لا اعمم الاهانة والشتيمة..
شعب اغلبه، مقيم ومغترب، عنصري ساذج بسيط غبي.. تهيمن عليه الغريزة الحيوانية.. ينسى انه بتخطيط وتنفيذ داخلي، سرقت وديعته، وتدمر مستقبل اولاده ودولته. نسي الكهرباء والمياه والتلفون والكسارات والمعامل والمجارير وسرطاناتهم، ومافيات المولدات والفيول والطوابع والدوائر العقارية والاملاك البحرية والمشاعات.. والخوات، واصبح كل الشعب يناقش سياسة، وهو لاحق زعيم محلي مافياوي مثله.. لكن اذكى منه بدرجات..
شعب نسي ولحق غباءه وعنصريته، لن تقوم له قائمة، ومنه يحضر للتقسيم او الفيدرالية.
اما النواب والاعلاميين..
نواب واعلاميين يسافرون على طائرات خاصة، ويعقدون مؤتمرات وندوات في فنادق فخمة، بتمويل من نواب أثرياء اعمتهم شهوة السلطة، ويظهرون كضيوف ابطال صناديد على شاشات تلفزيونات مأجورة مثلهم، عن السيادة والحرب والسلم ونزع السلاح.. واصلا القرار برا مش جوا.. عند اسيادهم مش عندهم..
اين مؤتمراتكم وندواتكم عندما وزع عليكم رياض سلامة الغنائم؟
يا اخي الضابط والجندي المسلوخ جلده في عرسال.. زاروا من سلخ جلدك وصافحوه.. ايها المقتول المغدور .. يقتلونك مرة اخرى بتبرئة القاتل.. كما فعلوا في الحرب الاهلية عندما اغتالوا ضباطك وقصفوا ثكناتك.. ابكي معك وعليك، لانهم ما زالوا يتاجرون بالجيش الذي ضاقت برئيس الجمهورية السبل لتأمين وجبة غذاء له عندما كان قائدا للجيش..
واليوم يطالبون برأس قائد الجيش لانه يتصدى لهؤلاء، مصاصو الدماء وناهبو المال..
هذه هي الدولة والسياسيسن والقضاة والنواب والسيادة والشعب الذي تحاضرون عنهم..
تفوه. تفوه.. والف تفوه..
فعلا اننا لا نشبهكم.. هذا فخر لنا.. لاننا اهل شرف وانتم اهل عار
١٣ أيار ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل
