تشهد الساحة السياسية في كيان الاحتلال الزائل تصاعدًا حادًا في التوتر داخل الائتلاف الحكومي، في ظل مؤشرات متزايدة على احتمال تفككه والدفع نحو حل ما يسمى ب”الكنيست”، وسط خلافات متنامية بين الأحزاب ما تسمى بالحريدية ورئيس حكومة الاحتلال مجرم الحرب بنيامين نتنياهو. ووفق ما نقلته وسائل إعلامية صهيونية، أن الزعيم الروحي لحزب “ديجل هتوراه” الحريدي أعلن عدم الثقة بنتنياهو، داعيًا إلى العمل على حل “الكنيست” بشكل فوري، في موقف يعكس اتساع فجوة الخلاف داخل الائتلاف الحاكم. وفي السياق ذاته، أعلن حزب “ديغيل هتوراه” وحزب “شاس” الحريديان عن شروعهما في خطوات تهدف إلى إسقاط حكومة نتنياهو، في تطور يُعد من أخطر التهديدات السياسية التي تواجه الحكومة الحالية. كما أفادت القناة 15 العبرية بأن قيادات الأحزاب الحريدية تواصلت مع أطراف في المعارضة لبحث إمكانية الدفع نحو حل “الكنيست” في وقت أقرب من الموعد المتوقع، وربما خلال الأيام القليلة المقبلة بدلًا من الأسبوع القادم. وتزامن ذلك مع تقارير تشير إلى أن يوم الأربعاء المقبل قد يشهد التصويت على القراءة التمهيدية لمشروع قانون حل الكنيست، ما يعزز احتمالات الذهاب إلى انتخابات مبكرة. في المقابل، نقلت القناة 14 التابعة للعدو الصهيوني عن مصادر داخل “حزب الليكود” أن هناك قلقًا متزايدًا من احتمال تمرّد عدد من أعضاء “الكنيست”، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات التمهيدية داخل الحزب، وهو ما قد يزيد من هشاشة الائتلاف الحاكم.