شدد عضو المجلس الثوري لحركة فتح سابقًا، ربحي حلوم على أن النظام الداخلي ألغي بالكامل، وشطب الكفاح المسلح من أبجديات العمل التنظيمي.
وقال حلوم في تصريحات صحفية: “ما يجري في هذه الأيام تنفيذ حكم الإعدام بحق حركة فتح ومبادئها التي صيغت عام 1965، ومنذ عام 1996 الحركة لا تسير وفق النظام الداخلي”.
واعتبر حلوم أن “الأسس التي يقوم عليها المؤتمر الثامن للحركة غير نظامية، ولم ينعقد مؤتمر حركة فتح في الأقاليم الخارجية لترشيح أعضاء المجلس الثوري والمركزية من يسمي أعضاء المؤتمر العام ليسوا أشخاصًا منتخبين داخل الحركة”.
وعن ترشيح ياسر عباس للجنة المركزية، يقول حلوم: “ياسر عباس لم يكن في أي موقع داخل حركة فتح على صعيد عضوية الأقاليم أو المجلس الثوري حتى عام 2006، وكان فقط “ابن الرئيس” وله أعماله الخاصة تجاريًا، والمؤهل الوحيد الذي يحمله ياسر عباس للجنة المركزية هو فقط أنه ابن الرئيس عباس”.
وأشار حلوم إلى أن رئيس فتح محمود عباس كان مفوضًا ماليًا للحركة حتى عام 1990 ومن المرجح أنه يدفع بنجله ياسر في ذات الاتجاه، معتبراً أن ذلك يقود الحركة إلى “الطمس والدفن من حيث تغيير القواعد والأسس التي أنشئت عليها، والآن باتت الحركة رهينة لقرارات صادرة عن الرئيس فقط”.
وختم حلوم قائلاً: “فتح باتت اليوم تخدم مشروع السلطة التي تفتقد للوطنية والشرعية، ومخرجات المؤتمر الثامن معدّة سلفًا”.
