ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان “الإسرائيلي” على لبنان منذ الثاني من آذار/مارس الماضي إلى 2759 شهيدًا و8512 جريحًا، وفق ما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية.
واستشهد عدد من اللبنانيين، بينهم عنصر في الدفاع المدني، وأصيب آخرون، الليلة الماضية، جراء غارات استهدفت مناطق متفرقة في جنوب لبنان.
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال إصابة ثلاثة جنود إثر هجومين بطائرتين مسيّرتين نفذهما حزب الله، إحداهما قرب الحدود مع لبنان، والأخرى داخل الأراضي المحتلة.
ودوت صافرات الإنذار في مناطق عكا ونهريا ومحيطهما، إضافة إلى منطقة “كرايوت” شرق مدينة حيفا، عقب إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية.
وأعلن حزب الله لاحقًا استهداف قاعدة “شراغا” جنوب نهريا برشقة صاروخية، وقاعدة “ميرون” بسرب من المسيّرات، إلى جانب تنفيذ عدة عمليات ضد قوات الاحتلال في جنوب لبنان.
وكان جيش الاحتلال قد قال، في بيان سابق، إنه يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات إطلاق نار من الأراضي اللبنانية باتجاه مناطق الشمال، على خلفية التطورات الأخيرة، في إشارة إلى اغتيال قائد وحدة “”الرضوان” التابعة لحزب الله، خلال هجوم استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت.
وعلى الصعيد السياسي، اجتمع الرئيس اللبناني جوزيف عون مع رئيس الوفد اللبناني المفاوض والسفير الأسبق لدى الولايات المتحدة سيمون كرم، لبحث التحضيرات للاجتماع المقرر الخميس المقبل في واشنطن، والذي سيضم وفودًا من لبنان والولايات المتحدة وكيان الاحتلال،سيجتمعون بالقتلة!
