صدر عن عمدة العمل والشؤون الاجتماعية في الحزب السوري القومي الاجتماعي:
يحيّي الحزب السوري القومي الاجتماعي العمال في بلادنا، الذين كانوا الركيزة الأساسية لنهضتها، وهم اليوم أحد أهم عوامل صمودها. فالمزارع، والصناعي، والمهندس، والطبيب، والأستاذ، يشكّلون معًا وحدة النهوض المجتمعي، في ظل ما تتعرّض له الأمة من عدوان مستمر وأطماع لم تغب يومًا.
وتؤكد عمدة العمل، لمناسبة عيد العمل، أن هذا العيد لا يمكن أن يمرّ دون الإضاءة على ضرورة تثبيت أصحاب الاختصاصات والعقول في أرضهم، من خلال إقرار سياسات وخطط واضحة تكافح الهجرة، انطلاقًا من توظيف الطاقات واستثمارها في البلاد، وفي مؤسسات القطاعين العام والخاص.
كما لا يمكن لهذه المناسبة أن تمرّ دون استذكار العمال الشهداء، الذين قاوم بعضهم العدوان عسكريًا، فيما قاومه آخرون من خلال خدمة الأهالي في مختلف القطاعات، حيث شكّلوا جميعًا نموذجًا حيًّا لاستمرارية الحياة، ورفضًا لثقافة الموت التي سعى العدو إلى تعميمها على هذه البلاد.
ختامًا، يحيّي الحزب السوري القومي الاجتماعي أبناء شعبنا، ويتوجّه إليهم بأسمى عبارات التهنئة، آملًا أن يحلّ العيد المقبل على بلادنا حاملًا معه الانتصار على مشاريع التفتيت، والتقسيم، والاستيطان، والاحتلال.
