رحبت أطراف إقليمية ودولية بإعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب بينهما فورًا على مختلف الجبهات، وفتح مضيق هرمز، ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، معتبرةً ذلك خطوة مهمة نحو خفض التصعيد وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
ودعت عدة دول الطرفين إلى الإسراع في تنفيذ بنود الاتفاق بشكل كامل، والانخراط في المفاوضات التفصيلية المقرر عقدها لاحقًا للتوصل إلى اتفاق نهائي وشامل، فيما أشادت جهات دولية بدور الوساطة الذي قامت به كل من باكستان و قطر وعدد من الدول الإقليمية.
وفي هذا السياق، أعرب رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن ترحيبه بالاتفاق، مثمنًا جهود الوسطاء، ومؤكدًا تطلع بلاده إلى انخراط جميع الأطراف في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبنّاءة، ودعم كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار الدوليين عبر الحوار.
كما رحب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بالاتفاق، معربًا عن أمله في أن يمهد الطريق نحو سلام دائم وشامل في المنطقة، ومؤكدًا دعم بلاده لمسارات الدبلوماسية والحوار خلال الأزمات، باعتبارها السبيل الأمثل لحل النزاعات.
ورحب الاتحاد الأوروبي عبر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بالاتفاق، معربًا عن أمله في أن يسهم في إنهاء الحرب واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، وداعيًا إلى وقف القتال وحل الخلافات بالوسائل السلمية وفق القانون الدولي، مع استعداد أوروبي لدعم جهود تحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط.
وفي إسبانيا، رحب وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس بالاتفاق، مشيدًا بدور الوسطاء، ومؤكدًا أن الحوار والتفاوض قادران على تسوية النزاعات، بما يشمل دعم وقف إطلاق النار في لبنان، إضافة إلى أهمية ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.
كما أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن ترحيبه بالاتفاق، واصفًا إياه بالخطوة المهمة نحو إنهاء الحرب وتعزيز الاستقرار الإقليمي وإعادة فتح المضيق، فيما رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاتفاق واعتبره ثمرة جهود دبلوماسية واسعة، داعيًا إلى تنفيذه بشكل سريع وكامل.
وفي ألمانيا، وصف المستشار فريدريش ميرتس الاتفاق بأنه إنجاز دبلوماسي مهم، مشيرًا إلى أنه قد يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والأمني في الشرق الأوسط.
كما أصدر قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا بيانًا مشتركًا رحبوا فيه بالاتفاق، مؤكدين استعدادهم للنظر في رفع العقوبات ذات الصلة مقابل خطوات واضحة وقابلة للتحقق من الجانب الإيراني بشأن ملفه النووي، وداعين إلى التنفيذ الكامل والسريع للاتفاق.
وفي تركيا، رحب وزير الخارجية هاكان فيدان بالاتفاق، معتبرًا أنه خطوة نحو سلام دائم في المنطقة، فيما أعربت اليابان وأستراليا عن ترحيبهما بالاتفاق، مشددتين على أهمية خفض التصعيد وضمان استقرار أسواق الطاقة وسلامة الملاحة البحرية.
كما رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالاتفاق، واصفًا إياه بالخطوة الحاسمة نحو التسوية السلمية، ومشيدًا بدور عدد من الدول الإقليمية في دعم جهود الوساطة التي أفضت إلى التوصل إليه.
