«هذا التعاطف الذي يميل موارنة لبنان إلى إبدائه تجاه الجولاني ونظامه يبدو غريبا من المنظور الطائفي، وهو منظور مضلل وزائف بالتأكيد. لكنه ليس بغريب من المنظور السياسي. فالسر يكمن في الجوهر السياسي للمارونية السياسية من جهة وللجولانية من جهة أخرى. فسيد واحد يحركهما ويحددهما. ولا شأن للإيمان الديني بذلك كله. قد يذبح الجولاني كل مسيحيي سوريا ويهجرهم، لكن ذلك لن يؤثر على تحالف الطائفيتين السياسيتين. وهذا ينبغي أن يكون دافعا قويا لدى الجماهير العربية لتطهير وعيها وأنماط تفكيرها من الطائفية والنظرة الدينية إلى السياسة والتاريخ». (20-4-2026)

المفكر الشيوعي الأردني د. هشام غصيب:

ملاحظة:قصد الكاتب هنا فئة معينة مختطفة لقرار الطائفة المارونية،وليس الطائفة كلها..