المخاض الأخير للعالم
اخت شهيد كربلاء اليمن:حنان ملاطف عوضه
المتأمل والمتدبر في احوال الشعوب والأديان والعقائد على مر الازمان المتعاقبة وإلى زماننا الحاضر، سيلاحظ أن اليهود بالذات لايتحركون في جميع شؤون حياتهم سواء السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية والثقافية بشكل عشوائي أو حسب المتغيرات السياسية التي تفرضها عليهم الارادة والبيئة السياسية التي نزحوا وقطنوا فيها فنحن نعلم انهم مشتتين ومشردين في الأرض لا وطن لهم.
بل انهم اليهود انفسهم من يفرضون على تلك البيئة الجيوسياسية املائاتهم وشروطهم ويمدون عليها سيطرتهم وطغيانهم.
ولكن كيف يستطيعون فعل ذلك رغم قلة عددهم وتشردهم وتشتتهم في بلدان مختلفة منذ قديم الازل؟؟
هنا تأتي الاجابة: انها العقيدة، هم يعرفون ان من ينسلخ من عقيدتة وينسى تعاليم ربة ويتجاهل سنن الله في الكون سيحرم الرعاية الالهية وعملوا على زرع العقيدة والتحرك وفقها في نفوسهم ونفوس اجيالهم المتعاقبة.
ورغم أن الفئة الشيطانية المنسلخة من اليهودي والنصارى التي عملت على تزييف وتحريف العقائد والتعاليم الربانية الحقيقية استجابة لشيطان الأكبر
فقد اتخذو من تلك العقائد المغروسة في نفوسهم منهاجاً ودليلاً ومساراً لحياتهم ومستقبلهم ومستقبل اجيالهم المتعاقبة حتى اصبحوا قوة عظمى تسيطر وتتحكم بخيرات وشعوب العالم رغم بطلان عقيدتهم وعدم احقيتهم للثروات والجغرافيا المختلفة.
اين المتأملين والباحثين في علوم الاديان والعقائد والفرضيات المحتومة التي وعد بهاالله على لسان انبيائة في جميع كتبة السماوية انتهاءً بورودها في القران الكريم اخر الكتب السماوية ؟؟
اين هم ليجيبوا على العالم حول مايجري في الكون والعالم من مجريات كونية ومتغيرات استرايجية اذهلت وارقت العالم المتناسى لحكمة كينونتة ووجودة في هذا الكون.
ان اليهود لايعبثون ولايتجاهلون بأي معلومة او تعليم وجد في الكتب السماوية ومنزل من الله حتى لو لم يطبقوة او عملوا على تحريفة واخفائة عن العالم.
هم يعلمون الهدف الحقيقي من خلق الله تعالى للأرض والإنسان والشيطان وفهموا حقيقة الصراع الذي سيدور في الكون الى قيام الساعة.
دونما العرب الأغبياء وبعض النصارى اللذين يعيشون على الأرض ببهيمية وعشوائية اللذين تناسوا واغفلوا تلك الحكمة الالهية.
إن المجموعة الشيطانية التي انسلخت من اليهود والنصارى واسمت نفسها بالماسونية الصهيونية عملت على تغيير المفاهيم والتعاليم الربانية المقدسة بما يتناسب مع اهوائها ومصالحها واطماعها في هذا العالم والذي يكنون له وللبشرية قاطبةً الكراهية والعداء المطلق الصريح ناسبين كراهيتهم هذه لمعتقداتهم الدينية واصحاههم وكتبهم المقدسة.
في الوقت الذي انسلخ المسلمون عن دينهم الحق وتعاليم ربهم المتفضل عليهم بقيادة العالمين في حال تمسكهم بدينهم ونبيهم واهل بيته سفن النجاة، وبضلالهم وغفلتهم بدينهم وقتلهم لنبيهم وحربهم لاهل وال نبيهم اصبحوا الان تحت اقدام من ضربة عليهم الذلة والمسكنة اليهود وعبدة الشيطان واحق ان لايعلموا من عدوهم من صديقهم نكالاً لهم.
لكن الله متماً نوره ولوكره الكافرون وهذه سنة الله في الكون ان استبدل بالعرب غيرهم لنصرة دينة واوليائة في دحر الظالمين.
فبعد أن مُلأت الأرض ظلماً وجوراً وفساداً على مدى ازماناً طويلة ومتعاقبة بما قدمت ايدي الناس كان لزاماً ، ومن سننه تعالى الثابتة في الكون والمكتوبة في الواح موسى وتعاليم عيسى ونبوة محمداً صلوات ربي عليهم اجمعين لابد أن يملأ الله تعالى الأرض قسطاً وعدلاً بقيادة سلطان حق من آل محمد صلوات الله عليه وعلى اله يعز الله على يدية وتأييد جنودة وانصاره الأسلام واهلة.
لقد استبدل الله بالاعراب والمتخاذلين غيرهم ممن كانوا يطلقون عليهم بالفرس من حفظوا للاسلام حقيقته من تمسكوا بالعقيدة الحقة ونهجوا درب النبي واهل بيته واحيوا ذكرهم في ارواحهم ونفوسهم الزكية وجعلوا من القران وتعاليمة منهاج حياة ودليل سير لقد استبدل الله بالعرب الايرانيون سلام الله عليهم ليري العالم ان الله غني عن الظالمين وقاهرا لحزب الشيطان مهما طال فسادهم.
فليتدبر كل ذي عقل لبيب في جمهورية ايران الاسلامية
ألايرى أن ايران الاسلام
ايران الدين ايران الحقيقة الساطعة
ايران يد الله الضاربة فوق اعناق المستكبرين.
من خطط ودبر من هيأ واعد لها كل هذه الحنكة السياسية والقوة الخارقة والذكاء الاداري والسياسي والحربي والاقتصادي؟؟؟
اليس هذا كلة تخطيط وتأييد الاهي اربك وارهق العالم.
فلقد اصبحت ايران اليوم هي وجميع من تحالف معها من دول محور المقاومة واولهم اليمن من اعلنوا ولائهم وانتمائهم وتشيعهم لله ورسولة وامير المؤمنين علي وال بيته من اقوى واذكى من خاضوا اشرس المعارك والصراعات مع قوى الشرك والكفر والطغيان.
وهاهي المعجزات والتأييدات الالهية في الكون تتوالى تباعاً.
أيها الناس ايها العالم إن الأرض الأن تتأهب لأمراً عظيم وتكابد مخاضاً شديداً سيعمل على هلاك الظالمين في مشارق الآرض ومغاربها.
انه المخاض الأخير ليولد قائد الحق داحر الظلم سيولد يد الله في ارضه.
الأرض الأن ترسل الاعاصير والبراكين والزلازل والامطار والسيول كل تلك نبوءات ومعجزات يعلمها اليهود ودلائل على حتمية الظهور لصاحب العصر والزمان من سيأيدة الله بالجن والانس وماسكن في السماء واستظل تحتها ليحارب عبدة الشيطان والكفر والظلم.
بعد هذا المخاض وبشرى الولادة العظيم لاعالم بعد هذا العالم ولاقيادة على ظهر المعمورة بعد قيادة صاحب العصر والزمان الا لتسوية الارض ليوم الميعاد والحياة الاخرة وسلاماً على من اتبع الهدى.
