واصل جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، اليوم الاثنين، خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر عمليات قصف واستهداف متفرقة أسفرت عن شهداء ومصابين.

فجر اليوم، ارتقى 4 فلسطينيين بينهم طفلتان وسيدة، وأصيب 10 آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين في منطقة السوارحة غرب الزوايدة وسط القطاع.

من بين الشهداء، الصحفية آمال الشمالي (46 عامًا)، مراسلة راديو قطر، والسيدة نور صالح الشلالفة (30 عامًا)، والطفلة سلسبيل أنور فراج (12 عامًا). كما ارتقى شاب متأثرًا بجروحه برصاص قوات الاحتلال في بيت لاهيا شمالي القطاع.

ونعى التجمع الصحفي الديمقراطي الصحفية الشمالي، مؤكدًا أنّ استهدافها أثناء أداء رسالتها المهنية والإنسانية، بالتزامن مع يوم المرأة العالمي، يمثل جريمة مزدوجة تنتهك القوانين الدولية، ويأتي في إطار محاولات الاحتلال إسكات صوت الحقيقة للصحفيات الفلسطينيات في الميدان. ودعا التجمع إلى تدخل دولي عاجل لحماية الطواقم الإعلامية والتقيد ببروتوكولات السلامة.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، بأن عدد شهداء قطاع غزة ارتفع إلى 648 منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، مع تسجيل 1728 مصابًا وانتشال 755 جثمانًا.

وأوضح التقرير أن 7 شهداء جدد و17 مصابًا وصلوا إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية نتيجة الاستهداف “الإسرائيلي” لشمال وجنوب القطاع، ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات.

وبحسب الإحصائيات الرسمية، ارتفعت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023 إلى 72,133 شهيدًا و171,826 مصابًا بجراح متفاوتة، وسط استمرار الاحتلال في إعاقة إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود رغم الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.