بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
ننعى إلى شعبنا الفلسطيني، وإلى شعوب أمتنا العربية والإسلامية، استشهاد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، القائد المجاهد السيد علي الخامنئي، وثلة من القادة المجاهدين في استهداف أمريكي – إسرائيلي غادر وحاقد على الجمهورية الإسلامية.
لقد عرفنا سماحة السيد القائد شخصية قيادية حكيمة ومدافعاً صلباً عن كرامة الأمة الإسلامية والدفاع عنها في وجه كل مشاريع احتلال أرضها ونهب ثرواتها ومصادرة سيادتها. لقد أفنى السيد القائد والشهداء من القادة الذين استشهدوا برفقته وارتقوا معه والذين سبقوهم، حياتهم ذوداً عن حياض الأمة وصون كرامتها، ودفاعاً عن قضاياها، وفي المقدمة منها قضية فلسطين والمسجد الأقصى المبارك.
لقد أثبتت الجمهورية الإسلامية في إيران، بهذا الاستشهاد العظيم، صدق تمسك القيادة الإيرانية وشعبها الشجاع بمواقفها الصلبة، التي لم تزعزعها التهديدات ولم تلهها المغريات.
إنّ الاستهداف الأمريكي – الإسرائيلي الحاقد لقادة الجمهورية الإسلامية في إيران، هو جريمة حرب مكتملة الأركان، تتجاوز كل المعايير الإنسانية والأخلاقية، ويؤكد هذا الاستهداف أنّ مجرمي الحرب في واشنطن وتل أبيب ماضون في مخططهم لبسط هيمنتهم وتوسيع احتلالهم على شعوب أمتنا.
إننا على ثقة تامة بأنّ الشعب الإيراني العزيز والشجاع وقيادته الحكيمة قادرون على ردع هذا العدوان، ومعاقبة المجرمين وهزيمة كل المخططات التي تستهدف إيران، التي ستبقى قلعة صلبة في مواجهة أعداء الشعب الإيراني وشعوب أمتنا.
وإننا بهذه المناسبة، نتوجه بأسمى آيات المباركة والعزاء إلى الشعب الإيراني وقيادته ومجاهديه، وإلى أمتنا العربية والإسلامية، بهذا الاستشهاد العظيم، سائلين الله أن يجعله مدخلاً إلى النصر القريب.
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأحد 12 رمضان 1447 هجرية، 1 مارس 2026 م.
