الحرس الثوري الإيراني:
🔹 فقدنا قائدًا عظيم الشأن، وجلسنا في مأتمه؛ قائدًا كان فريد عصره في طهارة الروح، وقوة الإيمان، وحسن التدبير، والشجاعة في مواجهة المستكبرين، والجهاد في سبيل الله.
🔹 استشهاده على أيدي أشقى الإرهابيين وجلّادي البشرية والإنسانية، دليل على حقانية هذا القائد العظيم وقَبول خدماته المخلصة.
🔹 الشهادة في سبيل الإسلام وإيران العزيزة علامة نصر واقتراب من الهدف؛ إلا أن استشهاد الإمام خامنئي رضوان الله تعالى عليه وهجرته إلى الله لن توقف نهجه وسيرته، بل ستستمر بقوة وعزة.
🔹 الاستشهاد سيزيد شعبنا إصرارًا على مواصلة الطريق النوراني للإمام خامنئي العزيز.
🔹 الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها الحكومات الخبيثة في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تمثل انتهاكًا صارخًا للموازين الدينية والأخلاقية والقانونية والأعراف؛ ولذلك فإن يد انتقام الشعب الإيراني ستبقى ممدودة، ولن تفلت أعناق قتلة إمام الأمة من العقاب القاسي والحاسم والرادع.
🔹 الحرس الثوري الإسلامي، والقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية، وقوات التعبئة الشعبية (البسيج)، سيواصلون بقوة طريق قائدهم، دفاعًا عن الإرث الثمين لهذا القائد العظيم، وسيقفون بحزم في مواجهة المؤامرات الداخلية والخارجية، وفي معاقبة المعتدين على الوطن الإسلامي عقابًا رادعًا ومُعلِّمًا.
🔹 في الختام، ندعو جميع فئات المجتمع إلى الحضور الحماسي والفاعل في ساحات الدفاع الوطني، لإبراز مشاهد التلاحم والوحدة الوطنية أمام العالم، وفضح الأعداء الخبثاء والإرهابيين لهذا الشعب،سننتقم من قتلة القائد خامنئي بشكل ساحق وحاسم
