أصدر الحزب السوري القومي الاجتماعي بيانًا، أدان فيه بأشد العبارات العدوان العسكري الغادر الذي شنّته الولايات المتحدة و”إسرائيل” ضد إيران، واصفًا الهجوم بأنه «بربري» وجاء في ذروة مسار تفاوضي قائم، ما يبرز زيف الادعاءات السياسية والدبلوماسية، ويؤكد أنّه استهداف متعمد لدولة سيادية لعبت دورًا محوريًا في نصرة المظلومين والدفاع عن قضايا الحق والعدالة في المنطقة.

وأكد الحزب أنّ هذا العدوان لا يمت لأي مبرّر قانوني أو أخلاقي، ويشكّل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي ولسيادة الدول، مضيفًا أنّ المشروع الصهيوني–الأميركي لا يزال يعتمد منطق القوة والعدوان بدل الحوار والاحترام المتبادل، مستهدفًا كل دولة أو شعب يرفض الخضوع لإملاءاته.

وأشاد البيان بالرد الأولي السريع والمباشر الذي قامت به إيران دفاعًا عن سيادتها وكرامة شعبها، معتبرًا أنّ هذا الرد يندرج في إطار الحق المشروع في الدفاع عن النفس، كما يكفله القانون الدولي والأعراف الدولية، وهو رسالة بأن زمن الاستباحة والعدوان من دون رد قد ولّى.

وشدّد الحزب على حق إيران، ومعها قوى وحركات المقاومة وحلفاؤها في المنطقة، في الدفاع عن أراضيهم وشعوبهم وسيادتهم بكل الوسائل المشروعة والمتاحة، محذرًا من التداعيات الخطيرة لمثل هذا العدوان على أمن المنطقة واستقرارها، ومحمّلًا الإدارة الأميركية والكيان الصهيوني كامل المسؤولية عن أي تصعيد أو فوضى قد تنجم عنه.

واختتم البيان بالتأكيد على وقوف الحزب السوري القومي الاجتماعي إلى جانب إيران وكل دولة أو شعب يتعرض للعدوان، وتجديد التزامه الثابت بخيار السيادة والكرامة والمقاومة، دفاعًا عن الحق وعن مستقبل حر للمنطقة وللشعوب المقاومة.