أعلن المجلس الإعلامي للحكومة في بيانه رقم (1) عقب عدوان الكيان الصهيوني وأمريكا على إيران، أنه “قام الكيان الصهيوني صباح اليوم، وبمساندة من الحكومة الأمريكية، بالاعتداء والعدوان على أرض بلدنا العزيز. وهو عدوان وقع مرة أخرى أثناء سير المفاوضات ليُظهر أن هدفهم هو النيل من السلامة الإقليمية للبلاد ووحدة إيران العزيزة”.
وتابع أن “حكومة جمهورية إيران الإسلامية، بجميع وزاراتها وأجهزتها التنفيذية والخدمية، تقف بقوة إلى جانب الشعب وستواصل إدارة الشؤون الجارية واليومية للبلاد بكل طاقتها”.
وقال “إذ تدرك الحكومة خطورة المرحلة التي تمر بها البلاد، فقد اتخذت جميع التدابير اللازمة منذ وقت سابق، وتهيب بالمواطنين عدم القلق من أي نقص أو عوز. فالسلع الأساسية والوقود والدواء متوفرة بوفرة في البلاد. وستواصل المراكز العلاجية على مدار الساعة والصيدليات الليلية والصيدليات المختارة عملها كالمعتاد. وستستمر البنوك في تقديم خدماتها. ولتيسير أحوال المواطنين، ستكون الجامعات والمدارس مغلقة حتى إشعار آخر”.
كما تم اتخاذ التدابير اللازمة لتنقل المواطنين وإمكانية تواجدهم في المدن الأخرى، بحسب الحكومة راجية “من مواطنينا الأعزاء التصرف بهدوء تام وصبر”.
كما أكدت أن “إيران العزيزة تعيش لحظات تاريخية. سيشن الأعداء حملات نفسية كبرى ويبثون رسائلهم المشؤومة. إنه اختبار الصمود الوطني للإيرانيين اليوم، ونحن على اختلاف مظالمنا ومشاكلنا متحدون وصوت واحد في وجه العدوان الأجنبي. إن حكومة جمهورية إيران الإسلامية، إذ تؤكد أنها ستدافع عن هذه الأرض والمياه بكل طاقتها وإلى جانب القوات العسكرية المقتدرة، تطلب من شعبنا عدم الالتفات للشائعات ومتابعة الأخبار من المصادر الرسمية”.
كما كلفت كل جهاز حكومي بإصدار بيانات منتظمة لشرح كيفية تقديم خدماته في هذه الظروف وإعلام الناس بذلك.
وتوجهت إلى الشعب “الحكومة إلى جانبكم وتعتبر حماية إيران والإيرانيين واجباً مقدساً عليها”.
