استقبال حار وتاريخي من قبل نتنياهو وزوجته ساره لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.
سابقاً كانت الهند من اشد الداعمين للقضية الفلسطينية
واليوم الهند من اكثر الدول الداعمة للكيان..
شنو الي تغير؟
بعد عملية طوفان الاقصى كانت الهند من اوائل الدول المنددة بالعملية واول رئيس عالمي قدم التعازي للكيان هو الرئيس الهندي ناريندرا مودي… وبالتأكيد ليس حباً بإسرائيل وإنما لغايات اقتصادية وأخرى عسكرية سياسية تخص باكستان.
يوم ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٤ امتنعت الهند من التصويت على قرار مجلس الامن الي يدين اسرا١ئيل ويدعو لوقف اطلاق النار بغـ،ـزة.
وايضاً سمحت السلطات الهندية بالتظاهرات الداعمة لإسرا١ئيل في مختلف أنحاء البلاد، بالمقابل تقمع الاحتجاجات الداعمة للفلسطـ،ـينيين.
السبب الاول اليوم الكيان من اكثر الدول استقبالاً للعمالة الهندية بسبب هروب اغلب العمال الاسيوين بسبب الحرب وتعبئة اغلب المواطنين اليهو٩د للحرب . والغاء تصاريح العمل لاكثر من ١٣٠ الف فلسـ،ـطيني بعد عملية الاقصى.
الكيان فتح اباوبه نحو العمال الهنود وكذلك تعاقد الكيان على صفقات اسلحة هندية تقدر ب ٢ مليار دولار سنوياً.
وايضاً تم توظيف ٤٠ الف هندي للعمل في القطاع الصحي للكيان في اخر ٨ شهور من نفس السنة. كل هذه الوظائف فقط للهنود الهندوس و اليهو٩د فقط.
ايضاً من المؤكد ان الاف الهنود يعملون كمرتزقة للقتال داخل صفوف جيش الكيان اغلبهم من مجرمي الهندوس الي يحملون العداء للمسلمين وهذا ما يتمناه الكيان ليسهل عمليات قمع المسلمين..
الهند اليوم تلعب دور محوري بدعم الكيان بالمقاتلين والمرتزقة الهندوس والاسلحة .
