ابستين الوجه الحقيقي للغرب الكافر
ابتسام الجشمي
تتوالى الأحداث تباعاً وتنكشف الحقائق المخفية لتوصل لنا رسالة مفادها أن اليهود يسعون في الأرض فسادًا ويريدون أن نضل السبيل وأن جرائمهم ومكرهم وخداعهم لن يسلم منه إلا من كان له قلب وَألقى السمع وهو شهيد
إن ما يقوم به أعداء الله من فساد وظلم واستكبار لهو خير شاهدٍ ودليل على الحقيقة التي لا يتقبلها البعض وهي أن الغرب الكافر لا يريدون للبشرية أي خير وأن ما يدعون من حقوق الإنسان وحقوق المرأة وكل المسميات التي يحاولون بها تلميع أنفسهم والتستر بها على جرائمهم الشنيعة و الوحشية التي قد انكشفت للعلن وبدون أي غطاء
فما شاهدناه من جرائم قتل واغتصابات وأكل للبشر وتعبد وتقرب للشيطان إنما هو رسالة لنا مفادها أن ابستين هو الوجه الحقيقي للغرب الكافر الذي هو في شكله بشر لكنه لا يحمل من البشرية إلا الشكل الذي يظهر أمام الشاشات أما ما وراء الكواليس فليس سوى وحش ينهش لحوم الأطفال ويحرق أجسامهم البريئة بكل وحشية وعنف.
جرائم أبستين ليست جرائم يمكن المرور عليها مرور الكرام لأنها ليست جريمة شخص بحد ذاته أو مجموعة أشخاص منحطين لا؛ بل هي جرائم نحن أيظاً سنسأل عنها ليس لأننا دخلنا تلك الجزيرة الملعونة أو عملنا من تلك الجرائم المروعة بل لأن من ضمن من كان في تلك الجزيرة وتعامل بل وتصور مع ذاك الملعون المدعو جفري هم أشخاص محسوبون على الإسلام بل ويتحكمون برقاب المسلمين وهم أنجاس أنذال لا دين لهم ولا وطن وإن سكوتنا عليهم يعتبر من أعظم الجرائم التي ستجرنا إلى الهاوية والعياذ بالله.
إن ما يتم الكشف عنه من جرائم وانتهاكات وشذوذ في جزيرة الشيطان يعتبر نموذج لما يقوم به أعداء الله ليس فقط في جزيرة صغيرة بل في كل مكان يقطن فيه من دخل تلك الجزيرة
إن ما حدث في جزيرة أبستين ليس إلا صورة مصغرة لما يفعله المجرمون في كل أصكاك العالم وفي كل يوم وليس فقط في ذاك التاريخ وإنما هو رسالة للشعوب لأن تستفيق من غفلتها وأن تعرف حقيقة من يحكمها اليوم ويسيطر عليها ولتكون الصورة واضحة أكثر بحقيقة الغرب الكافر وما يريده من خلال أساليبه الشيطانية التي تغسل أدمغة العالم وبحربه الناعمة التي تسيطر على جميع الشعوب والأنظمة لتسهل لهم السيطرة والتحكم بكل العالم الذي لن يحرك ساكناً نتيجة تلك الحرب التي قد تم فيها غسل الأدمغة ومحو الغيرة و التنكر للدين والخروج عن الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها
