قال الإمام السيد علي الخامنئي:
  • الشعب الإيراني قصم ظهر الفتنة وقال الكلمة النهائية عبر وحدته.
  • لا نقود البلاد إلى حرب ولكن لن نتهاون مع المجرمين في الداخل.
  • الولايات المتحدة دعمت الفتنة في إيران كمقدمة لعمل أكبر كانت تريد تنفيذه.
  • تم اعتقال عدد كبير من متزعمي وقادة أعمال الشغب والتخريب المجرمين.
  • الفتنة الأخيرة كانت فتنة أميركية وهدف الولايات المتحدة هو ابتلاع إيران.
  • هذه الفتنة أُخمِدت على أيدي الناس والمسؤولين والعناصر الواعية.
  • المخابرات الأمريكية والصهيونية قامتا بتدريب قيادات مثيري الشغب في الخارج.
  • المشاغبون أحرقوا 250 مسجدا وضربوا البنوك والمحلات وقتلوا الآلاف.
  • الإعلام الذي يسيطر عليه الصهاينة قاموا بتضخيم أعمال الشغب.
  • الأميركيون لا يستطيعون تحمّل وجود بلد بهذه الخصائص في هذا الموقع الجغرافي الحساس وبهذه الإمكانات وهذا التقدّم العلمي والتكنولوجي.
  • منذ بداية الثورة وحتى اليوم والأعداء يفكرون بإعادة إيران إلى هيمنتهم العسكرية والسياسية والاقتصادية.. هذا هو الهدف وهذه هي سياسة أميركا.
  • لا يكفي إحباط الفتنة وإنما ينبغي تحميل الولايات المتحدة المسؤولية.
  • لن نترك المشاغبين في الداخل والأسوء من هؤلاء هم في الخارج.
  • القوى الأمنية بما فيها الحرس والتعبئة قدموا تضحيات هائلة وأحبطوا الفتنة.
  • في هذه الظروف التي تشهدها البلاد ينبغي تعزيز الوحدة الوطنية.