نرفض التحريض واثارة الفتن في مجتمعاتنا وننادي بالمحبة والاخوة الانسانية
نقدم تهنئتنا القلبية لأشقاءنا المسلمين بمناسبة ذكرى الاسراء والمعراج والكثيرون منهم قدموا لنا التهنئة بالاعياد الميلادية المجيدة وهذا امر طبيعي اذ اننا شعب واحد نتبادل التهاني والامنيات بمناسبة الأعياد.
نرفض أي خطاب يبث الفتن والكراهية ويحرض على التقسيم في مجتمعنا فالتعددية الدينية القائمة في هذه الديار لا يجوز ان تتحول حائلا وحاجزا يبعدنا عن بعضنا البعض فالدين ليس سورا يفصل الانسان عن أخيه الانسان بل جسور محبة واخوة وتلاق وتكريس للقيم الإنسانية والمحبة التي يجب ان يتحلى بها كل مؤمن.
لقد تميزت فلسطين عبر تاريخها المجيد بوحدة ابناءها وتلاقيهم وهذه امانة في اعناقنا يجب ان نحافظ عليها ويجب ان نلفظ وان نرفض كافة المشاريع المشبوهة الهادفة لاثارة الفتن والتي نعرف من يغذيها ونعرف جيدا من هو المستفيد منها.
ان مسألة الوحدة الوطنية والتلاحم الوطني في مواجهة التحديات انما هي مسألة في غاية الأهمية .
نؤمن بثقافة العيش المشترك والاخوة الانسانية ونؤمن بأن البشر جميعا وان تعددت اديانهم ومذاهبهم الا انهم ينتمون الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله.
نسألك يارب بأن تزرع المحبة في النفوس وان تبعد الكراهية والبغضاء والعنصرية عن هذه الأرض المقدسة وهي ارض السلام وهي الأرض التي تتوق الى العدالة لكي تعيش في سلام حقيقي .
المطران عطا الله حنا
رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس
القدس 15/1/2026
