أوقدت المليشيات التي أوجدها الاحتلال الإسرائيلي شرق غزة شعلة انطلاقة حركة فتح في موقف دفع الشارع الفلسطيني للتساؤل عن انتماء عناصر تلك المليشيات.

فأصبح من المعلوم أن قادة تلك المليشيات هم ضباط في أجهزة السلطة الفلسطينية أو مجرمين هاربين من السجون أو متخابرين مع المحتل، لكن مشاركة العناصر في إشعال الشعلة أكد أن العديد من العناصر ينتمون لحركة فتح وأجهزتها الأمنية.

وردد العناصر خلال إيقاد الشعلة هتافات ضد المقاومة الفلسطينية وحركة حماس، وهم يلحون بأسلحتهم التي أمدهم بها الاحتلال لقتال المقاومين.

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي محسن صالح إن السلطة الفلسطينية شكلت “جسر عبور” للجيش الإسرائيلي للتواصل مع قادة العصابات العميلة في غزة ضمن “التنسيق الأمني الفعال” بينهما.

وأوضح صالح في مقال أن السلطة تحاول من خلال ذلك تقديم نفسها بديلاً عن قيادة المقاومة وإثبات قدرتها على نزع سلاحها كما تفعل في الضفة الغربية.

وأوضح أن السلطة رغم نفيها، إلا أنها تتعامل مع هذا الملف “القذر” بحذر شديد وتحافظ على سرية صلتها بالمجموعات المسلحة كي لا تتلطخ به بشكل مباشر.

ورغم ذلك هناك مؤشرات قوية -وفق صالح- على أن مجموعات مسلحة تعمل لصالح الاحتلال تضم ضباطًا سابقين في الأجهزة الأمنية الفلسطينية أبرزهم غسان الدهيني.